مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 29/11/2014

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

نهاية أسبوع هادئة أمنيا، بالرغم من بعض الخروق وإصابة مواطن في منجز- عكار برصاص من الجانب السوري. أما عرسال فثمة تحرك للشيخ مصطفى الحجيري في جرودها، من أجل إعادة قضية التفاوض لتحرير العسكريين المخطوفين، بعيدا عن لغة التهديد والوعيد.

نهاية الأسبوع هادئة أيضا سياسيا، وسط اندفاع الكلام على الحوار بين تيار “المستقبل” و”حزب الله”. وهناك من يقول إن الحوار سيبدأ بين معاون السيد نصرالله حسين خليل ومدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري، ليتوسع وصولا الى لقاء بين السيد والشيخ.

وفي باريس، إنتهت زيارة الرئيس ميشال سليمان الى دردشة مع إعلاميين برز فيها قوله إنه طلب من الرئيس الفرنسي تنفيذ هبة الثلاثة مليارات دولار السعودية، على ان تكون هناك إضافات من الحكومة الفرنسية من أجل تسليح الجيش اللبناني. وعن لقائه مع الرئيس الحريري أوضح الرئيس سليمان أنه تم التأكيد على أن الانتخابات الرئاسية ضرورة الضرورات.

وفي المواقف، المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى ثمن مبادرة الحريري وأيد الحوار.

أما في الخارج، فكوباني في الواجهة من جديد، والمعارك بين “البشمركة” و”داعش”، ركزت على معبر رئيسي مع تركيا.

وفي الخارج أيضا، برزت محاكمة مصرية برأت مبارك من تهمة الفساد، ومنعت عنه المحاكمة في قضية قتل متظاهرين. كما برأت وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي ومساعدين له.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

حتى الدول الاسكندنافية ببرودتها، سبقت العرب بدمهم الحامي في مسار القضية الفلسطينية، ولكن ان تأتي متأخرا خير من ألا تأتي أبدا.

في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الجامعة العربية تبنت خطة للتحرك الهادف لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي لأراضي فلسطين، على أن يكون على رأس أولوياتها طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي لإقامة الدولة الفلسطينية. ورب صدفة خير من ألف ميعاد.

على أي حال، فإن إعادة الوهج إلى قضية العرب والمسلمين هو عامل جمع مطلوب في ظل علامات القسمة التي ضربت أكثر من ساحة على امتداد الوطن العربي فكيف ستكون الإرتدادات؟

هزة من نوع آخر ضربت الشارع المصري بفعل تبرئة الرئيس المخلوع حسني مبارك من تهم قتل المتظاهرين والفساد. مبارك ليس وحده من نال البراءة التي شملت نجليه جمال وعلاء ووزير داخليته حبيب العادلي ومساعديه. في محاكمة القرن، قال القضاء المصري كلمته، أما الشارع فليس بعد، في ظل تباين حول الموقف من الأحكام. في ظل طعن النائب العام المصري في حكم براءة وزير الداخلية الأسبق يحيى العادلي وعدم جواز نظر دعوى رئيس المخلوع حسني مبارك.

في جديد الحوار على مقياس الرئيس نبيه بري، تثمين لموقف الرئيس سعد الحريري الحواري بأفكاره الواقعية لا سيما لناحية وجوب إحتواء الفتنة المذهبية. وبحسب رئيس المجلس فإن الحوار يملك فرصا للنجاح لأنه سيتناول مسائل قابلة للأخذ والرد وبالتالي لإمكان التفاهم عليها.

الحوار المرتقب حظي اليوم بغطاء روحي تجسد بدعوة المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى القوى السياسية كافة، إلى وقف السجالات إفساحا في المجال أمام نجاح الحوار.

في جديد قضية العسكريين المخطوفين، مرحلة جديدة من مسار التفاوض تلوح في الأفق بعد الإعلان عن سعي حكومي للحل عبر التفاوض المباشر والفوري. أهالي العسكريين برد قلبهم بعد تهديدات الذبح بالأمس، وما تلا ذلك من تصادم مع القوى الأمنية التي رميت اليوم بورودهم وسط التأكيد على أن الوجع واحد.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

تمر العواصف الطبيعة والمصطنعة على خير، ويتجاوز لبنان ووسط بيروت حملة الابتزاز والتهديد من دون خسائر تذكر.

غزارة الأمطار واشتداد الرياح على امتداد ايام، كان وقعها بردا وسلاما على اللبنانيين، بعد موسم شح وجفاف ينذكر وما ينعاد.

لكن بعض تهديد ووعيد خلال ساعات، كان وقعه على قلب أهالي العسكريين أثقل من جرود عرسال وجبال القلمون بثلجها ورياحها العاتية، الرياح لم ولا تجري كما يشتهي التكفيريون، فسقوط أعمدتهم يتوالى، آخرهم بوسطجي الانتحاريات محمد علي ابراهيم الأطرش، وللتذكير فإن صاحب هذا الاسم أحد نشطاء مجموعة الارهابي سامي الأطرش التي ذكرها بيان وزير الدفاع السابق فايز غصن، في آب من العام الماضي، يومها قامت الدنيا ولم تقعد، وكاد الحرم السياسي الآذاري يلقى عليه.

أم الدنيا مصر الحائرة بثوراتها، والمحيرة بقراراتها، خلعت اليوم ثوب انتفاضة الخامس والعشرين من يناير التي خلعت الرئيس السابق حسني مبارك. الحكم الذي أضحك مبارك وصحبه، وأبكى ملايين المصريين، حوله بشحطة قلم، من ديكتاتور متهم برعاية القتل والفساد، إلى رجل مظلوم وبريء. انها من نكات مصر التي يتخوف أهلها ان يكون حرفها الأول عودة عجلات ثورة يناير إلى حيث بدأت.

عجلات رئاسة الاركان الاسرائيلية توقفت عند غادي آيزنكوت ليخلف بني غانتس صاحب الحظوظ السيئة، أيزنكوت الذي عمل طويلا ضد “حزب الله” يتهيب شن حرب على ايران.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

المسار الذي تسلكه قضية العسكريين المخطوفين، ينتقل من المنحى السلبي إلى المنحى الايجابي بخطوات بطيئة. فبعدما قايض “حزب الله” حرية مقاتله بعنصرين من المعارضة السورية، يبدو أن الحكومة تحررت من الضغوط المعنوية والشعبوية التي مورست عليها، وستتحول من التفاوض عبر وسيط قطري إلى الاقتراب من التفاوض المباشر عبر وسيط لبناني. ذاك أنها تحسست أمس مخاطر الاكتفاء بالمناورة والتحرك فقط لمنع تصفية أحد العسكريين. ومعيار الحفاظ على ماء وجه الدولة صار يكمن في تحرير العسكريين، وكل الأثمان ترخص لإنقاذهم.

في انتظار ما تخبئه الأيام المقبلة من مفاجآت، يستعد اللبنانيون لوداع صباح وسعيد عقل، وقد أضيف إلى حزنهم قرف، جراء سعي البعض إلى تشويه صورة الراحلين، غير آبه بما يمثلانه ولا بحرمة الموت.

تزامنا تسجل حركة سياسية- اعلامية ناشطة لتأمين فرص النجاح للحوار المنتظر بين تيار “المستقبل” “وحزب الله”، فيما لم يصح معطلو الاستحقاق الرئاسي من الصفعة التي تلقوها من المجلس الدستوري برده الطعن بالتمديد لمجلس النواب.

مصر السيسي في هذه الأثناء، برأت الرئيس الأسبق حسني مبارك، ابن المؤسسة العسكرية، من جرائم قتل المتظاهرين والفساد المالي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

تسلح أهالي العسكريين المخطوفين بالورود البيض اليوم. استبدلوا الطرقات المقطوعة بحواجز المحبة، محاولين محو الصورة التي شوهت قضيتهم أمس.

تسلح الأهالي بالأمل، بعد ليلة التهديدات “النصورية” بالذبح، والتي تبددت فجرا مع تراجع “جبهة النصرة” عن تنفيذ ارهابها، ما يبقي الأبواب مشرعة أمام مسار حلحلة هذا الملف، عل ورود الأهالي تنثر فرحا قبل ان تلدعهم أشواكها.

وبين الورود والأشواك أيضا، يرتقب حوار “المستقبل” مع “حزب الله”، فبعد ترجمة النيات بالتحاور أقوالا، تنتظر خطوة الاتفاق على مسودة جدول الأعمال لتكتمل الاستعدادات، قبل ان تلتقط صورة اللقاء، وتبدأ مرحلة اختبار النتائج التي تسهم في انضاجها معايير داخلية، وتداخلات اقليمية.

وفي موازاة الحوار المنتظر، يبدو ان “التيار الوطني الحر” لم يستسلم مع رد المجلس الدستوري مراجعة الطعن بالتمديد، فمعركته مستمرة حسب تصريحات نوابه، والهدف المحدد واضح: قيامة الشراكة واستعادة الحقوق.

غير ان المحطات السياسية المرتقبة لا تلغي الخشية الأمنية: فجنوبا مخيم عين الحلوة يبقى بؤرة تحت المجهر، فيما فصول الارهاب تتوالى في عرسال، مع تفكيك الجيش عبوة ولغما أرضيا في جرد العقبة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

غدا، جنازة صباح. والثلاثاء، جنازة سعيد عقل. وقد سبقهما عاصي، ومنصور، وأنسي، ووديع، وفلمون، ونصري.لا نعرف من منا يودع الآخر. لكننا جميعا نودع لبنان كما عرفه جيل الراحلين، بما له وما عليه.

حالة الاحتضار الطويلة بدأت منذ الحرب الأهلية. لكن المأساة لا تكمن هنا، بل في كوننا بعد نحو ربع قرن على انتهاء تلك الحرب، لا نملك في المرآة ملامح أي وطن يمكن أن ندعوه لبناننا الجديد.

وحروبنا الصغيرة التي صورها ذات يوم راحل آخر هو مارون بغدادي، لا تزال حروبنا الصغيرة نفسها.

كأننا من جنازة إلى جنازة، لا نمتهن إلا الحداد. عزاؤنا الوحيد صوت فيروز وتلك التحيّة البعيدة التي أرسلها طيفُها في أغنية “راحوا”… راحوا، لكن الأدهى أنهم “راحوا بليل عم يغيب مصباحو”.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

أحزان أهالي العسكريين المختطفين أزهرت ورودا وزعت على القوى الامنية بعيدا عن لغة العنف والمواجهة، واقترنت بآمال كبيرة بأن تحمل الأيام المقبلة والجهود المبذولة، أنباء عن قرب اطلاق سراح أبنائهم.

هذه الآمال عززتها زيارة وزير الصحة وائل ابو فاعور للأهالي هذا المساء، مؤكدا على استمرار الحكومة ورئيسها بالعمل الدؤوب، لافتا إلى البيان الأخير للحكومة التي أكدت انها ملتزمة بالعمل الجدي والفوري والمباشر لاطلاق سراح العسكريين.

أما عن آمال اللبنانيين فحدث ولا حرج، فهي معقودة على حوار منتظر بين تيار “المستقبل” و”حزب الله”، وعلى اتصالات متعددة لفتح كوة في جدار أزمة الشغور الرئاسي، التي من شأنها ان تنعكس ايجابا على المسارات السياسية والاقتصادية في البلاد.

إقليميا، وبعد ثلاث سنوات من المحاكمات، برأت محكمة جنايات القاهرة الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه، من التهم الموجهة اليهم.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

مواسم تشييع الكبار تنطلق غدا. ويجري التسلم والتسليم من الجبال إلى الجبال. وسط بيروت يرمي السلام على ست الكل، حبيبة المدن. ترحل وقد دخرت للموت بضعة مواويل هاتفة بالمشييعن: “يا خيل بالليل إشتدي، يا أرض ساعينا وهدي”. وعلى خطى صباح الضاربة في الموت الأنيق، تبدأ مراسم وداع سعيد الاثنين والثلاثاء، وسيسجى جثمانه في جامعة سيدة اللويزة.

لبنان لن يلبس الحداد. ولم تصطنع الدولة يوما واحدا على الأقل تجمع فيه حزنها رسميا على منحوتتين رصعتا الوطن بالصوت والشعر، فسحة الفن والأدب من طراز عقل وصباح، واحة نظيفة في بلد تتسخ ملفاته من السياسة إلى الأمن فالغذاء. ويكثر فيه الطباخون حتى تحترق الطبخة.

وعملا بهذا المثل فإن ملف المخطوفين فاض بسعاة الخير، والوسطاء والمندوبين والمطمئنين والرسل المفترضين إلى الجرد والدول الباعثة في الأهالي أملا. لكن لم يصلنا حتى اليوم سوى الذبح أو التهديد بالإعدام، على أقل تطمين، وزراء في الدولة يفتحون حسابات خاصة في مصارف “النصرة” و”داعش” التفاوضية، فيتحول وزير الصحة من قابض على أرواح المطاعم الفاسدة، إلى عداء على خط التواصل يسابق المفاوضين على أخبار المخطوفين، ويوجه الشكر الى المطلوب مصطفى الحجيري الذي أدعى بالأمس أنه سيتحمل المشقة إلى الجرد لوقف الإعدام، فيما الوقائع والمناظير الليلة تقول إنه لم يخرج من بيته، وإن المدعو أبو مالك التلي لم يرفض استقباله فحسب وإنما لم يرد على هاتف هتف من صوبه.

أبو فاعور وسيط. أشرف ريفي مرسال المراسيل. خلية الأزمة لا تجتمع. الحجيري إمبراطور الحي العرسالي، يأمر بالإفراج عن ابنه من سجن رومية فيطاع، يتبرع بالمطالبة بأسماء لا تسميها “النصرة” نفسها. ويفتح خط تواصل مع الدولة التي تطلب رأسه للتوقيف، يطرح اسم جمانة حميد للمقايضة، ثم يؤلب الأهالي على التحرك، يفتح بيته ممرا آمنا للعبور إلى “النصرة” واللقاءات التي لا يعرف أي طرق سلكت.

هذا كله ولم يتدخل الموفد القطري بعد، والمتوقع وصوله الاثنين. ولم نتحدث بعد عن دور سوريا اضافة إلى قطر، وربما تركيا. ولم يسمح لأمين عام التفاوض المؤتمن العام على الملف عباس ابراهيم، ببدء إستخدام ما لدينا من أوراق. وعلى هذه الحال لماذا لا يعتكف عباس أبراهيم؟

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل