أكد رئيس وزراء اسبانيا ماريانو راخوي في كاتالونيا انه لن يسمح بتهديد وحدة اسبانيا، في اول زيارة للمنطقة بعد الاستفتاء الرمزي على الاستقلال.
وقال راخوي في خطاب القاه امام مناصري “الحزب الشعبي” المحافظ الذي يتزعمه في برشلونة: “لن اسمح بتهديد وحدة اسبانيا”. واضاف انه لن يسمح بان “يفرض على سكان المنطقة ان يختاروا اما ان يكونوا اسبانا او كاتالونيين”.
ودافع عن مزايا الوحدة من دون ان يقدم اقتراحا محددا لتهدئة مؤيدي الاستقلال لدى الكاتالونيين، مشددا على ان اسبانيا “بلد كبير وقوي” وان الحكومة قدمت المساعدات لكاتالونيا منذ بداية الازمة الاقتصادية في 2008، في حين كانت المنطقة ترزح تحت الديون كما امنت الحكومة دفع الفواتير واجور الموظفين.
وعلق راخوي على خطة ماس تنظيم انتخابات اقليمية مبكرة في 2015 وفي حال فوز مؤيدي الاستقلال، المضي بخطة الانفصال في 2016.
وقال: “لم تضع اي حكومة في التاريخ هذا القدر من الوقت في تنظيم انتخابات او تسببت بهذا القدر من عدم الاستقرار”، متعهدا بالحفاظ على استقرار اسبانيا، مشددا على رفضه اجراء اصلاح دستوري لحل الازمة، مؤكدا انه على قناعة بانه يمثل الغالبية الكبرى من سكان كاتالونيا البالغ عددهم 7،5 ملايين شخص، اي اولئك الذين لم يشاركوا في الاستفتاء الرمزي.