نظم متظاهرون في أنحاء متفرقة من الولايات المتحدة احتجاجات في مراكز تسوق عدة خلال جمعة تخفيضات السلع والهدايا المعروفة باسم (الجمعة السوداء) للفت الانتباه الى قضية الفتى الأسود الأعزل مايكل براون الذي قتل برصاص أطلقه ضابط شرطة أبيض في بلدة (فيرغسون) في آب الماضي.
وجاءت التظاهرات ضمن حملة جرى تدشينها عبر مواقع الكترونية للتواصل الاجتماعي للفت الانتباه للقضايا الاجتماعية والسياسية من خلال قضية براون في هذا اليوم الذي تقدم فيه سلاسل البيع بالتجزئة تخفيضات كبيرة على السلع التي تبيعها استعدادا لموسم التسوق لأعياد الميلاد.
وفي الوقت الذي كان فيه المتظاهرون سلميين في الأغلب الا ان وجودهم وترديدهم شعارات متواصلة في احد مراكز التسوق بمدينة سانت لويس بولاية ميزوري ادى الى إغلاق بعض المتاجر اثر شعور الموظفين بالخوف من اندلاع اعمال عنف في ظل حماية الشرطة للأبواب.