#adsense

ابو فاعور: ليست المرة الأولى التي يعاكس فيها الرئيس الحريري الهوى الشعبي لأجل المصلحة الوطنية

حجم الخط

رأى وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور أن “الموقف الذي أعلنه رئيس مجلس الوزراء السابق سعد الحريري، اطلق صافرة الحوار الوطني ووضع الأساس لحوار وطني يخفف الاحتقان”، آملا أن “يقود الى تسوية وطنية شاملة، وهي ليست المرة الأولى التي يعاكس فيها الرئيس الحريري الهوى الشعبي لأجل المصلحة الوطنية، وهو يثبت بانه ضمانة الاعتدال في هذا البلد والتي يحتاجها اللبنانيون ويحتاجون إلى أن يلاقى هذا الاعتدال باعتدال مقابل وبرغبة مقابلة تم التعبير عنها بأكثر من مناسبة من قبل أطراف أخرى سواء من “حزب الله” أو الرئيس نبيه بري الملحاح الدائم على ايجاد تسوية والذي يعمل هو ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط لاجل ايجاد تسوية وتفاهم بين اللبنانيين”.

بدوره شدد عضو اللقاء الديمقراطي النائب انطوان سعد على أن “الحوار الذي دعا إليه النائب جنبلاط، يؤكد حرصه على هذا البلد وتحصينه بوجه المخاطر، وهو يلاقى بمواقف شجاعة ووطنية عبر عنها بالأمس الرئيس الحريري من خلال مبادرته الجريئة التي تؤكد أنه رجل دولة يقدم المصلحة الوطنية على أية مصالح شعبوية أو مصالح فردية”.

كلام أبو فاعور وسعد جاء خلال انعقاد “لقاء التواصل” لمرجعيات وفاعليات قرى راشيا الذي رعاه مفتي راشيا الشيخ أحمد اللدن، في مركز كمال جنبلاط الثقافي الاجتماعي في راشيا بدعوة من وكالة داخلية التقدمي، وحضره اضافة الى النائب سعد، الأبوان إدوار شحاذي وابراهيم كرم، منسق عام تيار “المستقبل” في البقاع الغربي وراشيا حمادي جانم، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في البقاع علي أبو ياسين، مسؤول الحزب القومي في راشيا زياد جمال، وكيل داخلية التقدمي رباح القاضي، مستشار المفتي خليل الميس الشيخ علي الجناني، عضو المجلس المذهبي الدرزي الشيخ أسعد سرحال، رئيس اتحاد بلديات قلعة الاستقلال عصام الهادي، رؤساء بلديات ومخاتير من قرى راشيا وفعاليات ولفيف من المشايخ.

واعتبر أبو فاعور أن “اللقاء الذي يعقد برعاية المفتي أحمد اللدن، هو جزء من حلقة التواصل الدائمة، والسعي المشترك المتفق عليه بين ابناء هذه المنطقة، للتأكيد الدائم على انها كانت وتبقى واحدة، واذا ما كان النأي بالنفس قد استعصى تحقيقه على المستوى الوطني، فهذه المنطقة مصرة على ان تحقق النأي بالنفس عن كل ما يمكن ان يثير خلافا او انقساما بين اهلها، والنأي بالنفس عن الازمة السورية بشكل أساسي، لأن ليس لدينا القدرة على التأثير أو التغيير في مجريات الأمر في سوريا، لذلك المصلحة والقناعة المشتركة والحفاظ المشترك على هذه المنطقة، يقتضي بهذا التوافق الذي نتحدث عنه، بأن نأي هذه المنطقة بنفسها عن الاحداث السورية هو المقدمة الطبيعية لان نحفظ استقرار هذه المنطقة”.

واكد ان “الحصانة الاولى هي الحصانة الاجتماعية، حصانة هذه الوجوه الطيبة التي لا تقبل إلا أن يكون الخير هو المسلك والمسار وطبيعة العلاقة بين ابناء المنطقة، ثانيا الحصانة التي يمثلها الجيش اللبناني والقوى الامنية الرسمية، التي نحن نسير خلفها وليس أمامها، ونثق بها ثقة كاملة في معالجة أي امر قد يطرأ”.

وأمل أن “نكون على المستوى الوطني على ابواب مرحلة سياسية جديدة، بدأت تباشيرها مع الكلام النبيل والشجاع الذي اطلقه الرئيس سعد الحريري”، معربا عن اعتقاده أنه “اطلق صافرة الحوار الوطني ووضع الأساس لحوار وطني يخفف الاحتقان”، آملا أن “يقود الى تسوية وطنية شاملة، ربما تكون المرحلة الاولى مرحلة تخفيف الاحتقان والتشنج والضغائن، ولكن طموحنا وأملنا أن نسير باتجاه تفاهم وتسوية وطنية شاملة، تحفظ لبنان”.

وقال: “انها ليست المرة الأولى التي يعاكس فيها الرئيس الحريري الهوى الشعبي لأجل المصلحة الوطنية، وهو يقدر على هذا الأمر، الذي يحسب له ولا يحسب عليه، لأنه يثبت يوما بعد يوم، أنه ضمانة الاعتدال في هذا البلد والتي يحتاجها اللبنانيون اليوم اكثر من أي وقت مضى، ويحتاجون إلى أن يلاقى هذا الاعتدال باعتدال مقابل، وبرغبة مقابلة تم التعبير عنها بأكثر من مناسبة من قبل أطراف أخرى، سواء من حزب الله أو الرئيس نبيه بري الملحاح الدائم على ايجاد تسوية والذي يعمل هو ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط لاجل ايجاد تسوية وتفاهم بين اللبنانيين”.

وختم ابو فاعور: “هذا اللقاء الاول ولن يكون الاخير وسيكون هناك عملية تنظيم لهذه اللقاءات، ونحن نعتبر ان هذه المنطقة اساسا قويا بوحدة اهلها، وهي تقوى اليوم بهذا المشهد، وهذه الضمانة التي نركن اليها ونعتز بها”.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل