#adsense

وليد الخوري لـ”لبنان الحر”: قرار الدستوري وصمة عار وخطوتنا ستكون تصعيدية

حجم الخط

رأى النائب وليد خوري لـ”لبنان الحر” ضمن برنامج بين السطور في ملف العسكريين المخطوفين ان الدولة في ورطة فالمقايضة ليست بسيطة لهيبة الدولة واقولها بين هلالين لافتا الى ان الحل من الممكن ان يكون عسكريا اضاف الوضع مؤلم ونحن مقبلون على الشتاء والخطر كبير على حياة العسكريين ما يوصل الى ضغط اكبر على الدولة لكي تتحرك معتبرا ان الخاطفين يستفيدون من اهالي العسكريين ليحدثوا بلبلة في البلد.

وعن صفقة حزب الله الاخيرة راى ان الحزب لديه حرية تصرف اكبر من الدولة فهو يستطيع ان يفعل ما لا تستطيع الدولة ان تفعله معتبرا ان لا مشكلة في استرجاع حزب الله لاحد اسراه فهو تعاطى مع قضية أسيره المحرر عماد عياد كما تعاطى مع اسرائيل في السابق لتحرير أسراه، وهذه نتيجة عظيمة وتمنى خوري أن يتم تسليح الجيش اللبناني في القريب العاجل  لتصبح الحلول العسكرية أسهل من السابق، وقال لدي ثقة بأجهزة الدولة.

وعن التمديد للمجلس النيابي والطعن المقدم من قبل التيار الوطني الحر والذي رفضه المجلس الدستوري قال خوري في الاساس ما كان يجب ان نصل الى هذه المرحلة فبعدما نعمت طرابلس بالامان ولم يعد هناك من بؤر غير اعتيادية كان بامكاننا القيام بالانتخابات النيابية اضاف لن نقدم استقالاتنا ونكون بمثابة من يطلق النار على نفسه فقرار المجلس الدستوري رد الطعن وصمة عار في حقه لانه ملزم بامور كثيرة لكنه يمارس السياسة غير المباشرة.

اضاف خوري تيار المستقبل هو المسؤول عن التمديد ونحن نختلف مع الرئيس بري لانه لم يجر الانتخابات معتبرا ان غياب المستقبل يفقدها الميثاقية متسائلا ما الذي يمنع اي حزب اخر في المستقبل ان يمتنع عن المشاركة وبالتالي عرقلة الانتخابات

وردا على سؤال حول خطوة التكتل المقبلة قال بعد اجتماعنا الذي سنعقده قريبا ستكون الخطوة تصعيدية  ولكن في الاطار الديمقراطي

وعن الحوار المرتقب بين حزب الله والمستقبل راى خوري ان اول من فتح باب الحوار مع الكتل النيابية من دون شروط مسبقة حول موضوع التشريع في ظل حكومة تصريف الاعمال  هو تكتل التغيير والاصلاح  اذ كان هدفنا  تقوية المجلس النيابي ولكن القوات اللبنانية رفضته معتبرة ان الحوار لن يوصل الى نتيجة اضاف اول حوار حاولنا ان ننجزه كان في العام 2005 و2006 مع تيار المستقبل بعدها مددنا يدنا لحزب الله فتلقف الحزب الموضوع وكانت ورقة التفاهم.

اضاف بعد الجفاء بين الحزب والمستقبل اصبح الحوار حوار ضرورة فكلنا في مركب واحد ولا خيار الا بالحوار فالحريري ونصرالله شعروا برغبة الالتقاء وذلك كما قال الحريري لتنفيس الاحتقان  وقال نحن مرتاحون لهذا الموضوع ومن المتوقع ان ترتاح الحكومة اكثر بعد انطلاق هذا الحوار.

وعن وضع المخيمات وزجها في الصراع في لبنان ما قد يعرقل الحوار استبعد انفجارا ما في المخيمات مضيفا ان الوضع الامني في لبنان الى تحسن.

وقال خوري في هذه المرحلة الخطرة نرى ان العماد عون هو الانسب لرئاسة الجمهورية معتبرا ان الحائط المسدود في موضوع انتخاب الرئيس.

رداً على خوري.. المعلوف لـ”لبنان الحر”: “القوات” مع من يدعو للحوار المنتج

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل