
أمل عضو “كتلة المستقبل” النائب عاطف مجدلاني تحقيق الحوار المرتقب بين “حزب الله” و”تيار المستقبل” نتائج إيجابية، على قاعدة تحصين لبنان وتجنيبه كل التداعيات السلبية المتأتية من أحداث المنطقة، وإبعاد شبح الفتنة السنية- الشيعية عن الساحة المحلية.
وحذر مجدلاني، في تصريح إلى صحيفة “السياسة” الكويتية من أن عدم التوصل إلى نتيجة إيجابية في الحوار ستكون له تداعيات سلبية على الوضع الداخلي برمته، داعياً “حزب الله” لتلقف اليد الممدودة والكلام الإيجابي الصادر عن الرئيس سعد الحريري.
وإذ توقع أن يؤدي الحوار إلى وضع الاستحقاق الرئاسي على السكة الصحيحة، اعتبر مجدلاني أن المخرج السليم لانتخاب رئيس الجمهورية هو بحضور كل النواب إلى المجلس ومن ثم البدء بجلسات الانتخاب، حيث سنرى في الجلسات الأولى أو الثانية أو الثالثة إذا ما كان أحد المرشحين العماد ميشال عون أو رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع سيفوز بأكثرية 65 صوتاً، وإلا سنذهب إلى مرشح توافقي، وأن تكون المنافسة الحقيقية في المجلس وليس عبر الإعلام.
وأعرب مجدلاني عن إعتقاده بأن تأجيل المحادثات في الملف النووي بين إيران والغرب إلى حزيران المقبل لا يعني تأجيل الاستحقاق الرئاسي إلى هذا التاريخ، بل على العكس فإن هناك قراراً إقليمياً يؤكد على الاستقرار الداخلي وهو الذي حتم هذا التقارب بين “المستقبل” و”حزب الله” وضرورة ضبط الوضع الداخلي ومعالجة كل المشكلات وفي مقدمها انتخاب رئيس الجمهورية، لافتاً إلى أننا نعيش شبه شلل في القرارات التي تصدر عن الحكومة وفي عمل المجلس النيابي، والدليل التشنج الناتج عن قضية العسكريين المختطفين الذي قد يؤدي إلى فتنة غير متوقعة، محذراً من خطر على المسيحيين إذا بقيت الأمور تراوح مكانها.