اكد الشيخ مصطفى الحجيري للـLBCI أن المفاوضات مع جبهة النصرة لتأجيل اعدام الجندي علي البزال كانت الأصعب هذه المرة لأن القرار كان عند أبو محمد الجولاني وقد صعد الى جرد عرسال مساء الجمعة من دون موافقة أبي مالك وبعلم مخابرات الجيش ونجح في وقف الاعدام على أساس الاتفاق على التزام الدولة بجدية المفاوضات ضمن مهلة قصيرة جداً.
وقال ان الاعدام اجل ولم يلغ وتم اعطاء بعض الوقت والدولة تعرف التفاصيل تماما وانه اعلم الوزير وائل ابو فاعور بكل ما حصل معه والقرار عند الدولة.
ولفت الى ان التهديد لم يعط مرتبطا باطلاق جومانا حميد بل اخراج جندي من الاسرى في الجرود مقابل 10 من سجون لبنان او 5 من السجون اللبنانية و50 امراة من السجون السورية وتم تسليم اسماء من النصرة للدولة اللبنانية.
وروى ان جبهة النصرة اعتبرت ان حزب الله استخدم وسيلة خسيسة جدا في مفاوضاته لاطلاق اسيره وهي التهديد باغتصاب زوجة احد قادة الجيش الحر امام الكاميرا وتوزيع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي كما استفز النصرة ان الحزب ادعى مفاوضة جبهة النصرة بشأن اسيره.