دعت هيئة العلماء المسلمين إلى معالجة سريعة وجادة لملف العسكريين المحتجزين ولو من خلال بعض التنازلات والتضحيات من قبل الدولة حفاظاً على أرواحهم وعلى السلم الأهلي في لبنان.
واستهجنت الهيئة الملاحقات العشوائية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية بحق ناشطين سوريين فارين من ظلم طاغيتهم وتسليمهم أحياناً إلى السلطات السورية؛ كما استنكرت “اعتقال الشباب الملتزمين المساندين للثورة السورية تحت غطاء الخطة الأمنية في الشمال والجنوب على السواء”.