
اكد النائب سامي الجميل ان “الكتائب” ستأخذ طرفا مع الاعتدال ولبنان وليس مع اي من القوى الأقليمية، لأن همها الأول والأخير حماية اللبنانيين بتحييدهم ليكونوا جزءا من الحل”.
وقال النائب الجميل خلال لقاء عقده في بلدة عبدللي في قضاء البترون بحضور النائب سامر سعاده: “ان لبنان يمر بمرحلة صعبة تضعنا أمام مسؤوليات كبيرة، ونحن امام تغيير بدأنا نشهده في سوريا والعراق، وقريبا سنشهده في لبنان، لذلك المطلوب منا دور كبير، فنحن امام صراع مذهبي يروح ضحيته الالاف في كل المنطقة وامام هذا المشهد همنا الأول والأخير هو المحافظة على سلامة ومصلحة اللبنانيين”.
أضاف: “علينا عدم الدخول في الصراع، وان نكون على الحياد وجزءا من الحل وليس من المشكلة”. واردف: “الكتائب ستأخذ طرفا مع الاعتدال ومع لبنان وليس مع القوى الاقليمية، فهذه هي مدرستنا، مدرسة الكتائب، مدرسة بيار الجميل”.
واعتبر ان “الوقت قد حان لإحداث تغيير بنيوي في الدولة اللبنانية، يخرجها من دوامة الفساد والمحسوبيات التي تعيش فيها”، طارحا اللامركزية “حلا ضروريا لارساء الانماء المتوازن الذي يفتقد اليه لبنان، في ظل الاستنسابية في توزيع الاموال والعجز الكبير الذي تنوء تحته البلاد، بسبب سوء ادارة عدد كبير من الملفات، وعلى رأسها ملف الكهرباء والنفايات”.
وتابع: “نحن امام حل من اثنين اما ان نبقى “نرقّع” فيما شبابنا يهاجر وناسنا تجوع او ان نقول كفى لهذه الدولة التي تأخذ اموال الناس لتعيش دون ان تكترث بأبسط متطلبات حياتهم اليومية”.
من جهته، اكد النائب سعاده ان “البترون متجذرة في تاريخ المسيحيين ولبنان، فهي تحتضن القديسين، وهي منطقة مؤسس لبنان الكبير البطريرك الياس الحويك”.
اضاف: “ان ابناء البترون قاوموا ليس فقط دفاعا عن البترون انما عن كل مسيحيي لبنان، كما ذكر بتاريخ الرئيس الاسبق للحزب الدكتور جورج سعاده ومآثره الخدماتية منذ انتخابه نائبا للمرة الاولى”.
وحذر من التلوث في المنطقة “لا سيما بعد الحديث عن مطمرين في شكا”، مشددا على الوقوف بوجه هذا المشروع. وذكر بالحالة المزرية لمستشفى البترون، مطالبا باعادة تأهيله.