إنتهى يوم ترفيهي على شاطئ “ماروبرا” الشهير شرق مدينة سيدني الأسترالية على نحو مرعب عندما عثر طفلان على جثة رضيع متحللة مدفونة في الرمال.
وناشدت الشرطة أم “الرضيع” الذي عثر على جثته مطمورة داخل قبر سطحي على عمق لا يزيد عن 30 سينتمتر، الكشف عن هويتها، ولم يتضح جنس أو عمر الرضيع نظرا لتحلل الجثة الشديد. وتعمل الشرطة على تحديد أسباب الوفاة. وأوضحت السلطات الأمنية أن الطفلين الذين عثرا على الجثة، 6 و7 سنوات، يعرضان لاستشارات نفسية.
يشار إلى أن الحادثة، هي الثانية من نوعها بالمدينة، إلا أن الرضيع الأول كان أوفر حظا إذ تم العثور عليه حيا بعد خمسة أيام قضاها داخل فتحة لتصريف مياه الأمطار في ضاحية “كويكرز هيل”، بعدما تركته أمه هناك. ومن المتوقع مثول امرأة، 30 عاما، أمام محكمة في 12 الجاري، في القضية.