#adsense

حناوي: التباين الوزاري في قضية العسكريين لن يؤثر على عمل الحكومة

حجم الخط

على وقع ابتزاز خاطفي العسكريين الدولة والاهالي، تعيش الساحة اللبنانية تحت وطأة الضغط حيث سُجل في الساعات الاخيرة، سجال وزاري حول هذه القضية وكيفية التعاطي معها، الامر الذي انعكس سلبا على الواقع السياسي اللبناني.

وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي أكد لـ”المركزية” “ان التباين الوزاري في قضية العسكريين المخطوفين لن يؤثر سلبا على وضع الحكومة لانها تشكلت بناء على قرار محلي وإقليمي ودولي ولن يلغيها أحد سوى هذا القرار، لذلك على الحكومة ان تكون قوية لانها مستندة الى سند قوي إقليمي ودولي وكلّ الاطراف مجبرة على التعامل معها، ويجب الاستفادة من هذا الامر”.

ولفت الى “ان خلية الأزمة الوزارية تعمل بشكل جدي وبسرية تامة على حلّ أزمة العسكريين المخطوفين، بالاضافة الى المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم المكلّف الرسمي الوحيد في هذه القضية. ونحن في انتظار جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل للاطلاع على ما يتم تداوله في الاعلام في شأن هذه القضية. كما نودّ الاطلاع على ما يتم الحديث عنه في الاعلام من وصول بلاغ أممي الى لبنان بضرورة التنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري لتحرير المخطوفين والدولة اللبنانية لم تتجاوب معه، نريد معرفة صحة هذه المعلومات التي ترسم علامات استفهام كبيرة”.

وأوضح حناوي “ان قرار الحكومة التفاوض المباشر مع الخاطفين كان نتيجة تهديد “جبهة النصرة” بقتل العسكري علي البزال”، آملا “ان يطغى “الجنرال الابيض” على الخاطفين في جرود عرسال علّهم يُخففون من مطالبهم، وألا يُصبح الاهالي لعبة في ايدي هؤلاء، خصوصا ان الدولة تملك أوراقاً قوية من بينها الارهابيون في سجن رومية”.

وعن استياء بعض الوزراء من كيفية تعاطي النائب وليد جنبلاط مع ملف المخطوفين، قال “هذا الامر غير صحيح، النائب جنبلاط حريص على طائفته خصوصا ان من بين هؤلاء المخطوفين حوالي سبعة عسكريين من طائفة الموحدين الدروز، إضافة الى العمليات العسكرية التي تحصل على الحدود اللبنانية – السورية المتاخمة لقرى درزية، وبالتالي، جنبلاط يعمل سياسيا للحفاظ على هذه المجموعة وعلى سلامة التفاوض الجانبي الذي يقوم به الوزير وائل ابو فاعور”، متمنيا “ان يُفاوض جنبلاط الخاطفين كما أعلن أمس، علّنا نصل الى نتيجة”.

وعن الملفات الخلافية داخل مجلس الوزراء، أشار حناوي الى “ان البنود الخلافية مستبعدة، وكلّ بند خلافي يتم تأجيله الى حين التوافق عليه وتتم معالجة كلّ هذه الملفات سواء المتعلقة بالخلوي، النفايات والبترول”.

وردا على سؤال عن الحوار المرتقب بين “حزب الله” و”المستقبل”، استبعد “ان يعالج هذا الحوار أزمة رئاسة الجمهورية في ظلّ تمسك أحد الفريقين بالعماد ميشال عون كمرشح رئاسي، لكن هذا الحوار يُخفف من الاحتقان السني – الشيعي. وعلى الصعيد الشخصي، أرى ان هذا الحوار هو نوع من إعادة تجميع لقوى “المستقبل” السنية لان نظرا لوجود الرئيس سعد الحريري خارج لبنان اتجه معظم الشباب السني نحو التطرف”، مشدّدا على “ضرورة هذا الحوار للحفاظ على الاعتدال السني الموجود”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل