#adsense

ابراهيم الأمين الوقح… استحي وانضبْ!

حجم الخط

 

لأن لكل مقام مقال، أفضل رد على إبراهيم الامين من جعبة أحقاده المترجمة مقالات على  صحيفة ما يسمى بـ “الاخبار” حيث  الردود على اخبارها تستحوذ مساحة واسعة من صفحاتها، كذلك إعتذارها عن إدعاءاتها المغلوطة وليس آخرها قصة ديب اللهيب، من دون ان ننسى الدعاوى القضائية والاحكام الصادرة بحقها.

لذا إخترنا هذه المرة ان نحاكي إبراهيم الامين بلغته علّه يفهم ويتعظ، لأن لغتنا من الصعب ان تبسّط وتنحدر الى ذاك القعر من الاسفاف، من هنا إستعرنا منه عنوان ردنا هذا:  ابراهيم الأمين الوقح… استحي وانضبْ!

من يسمع “خطبة” إبراهيم الامين عن الحوار يخاله إبراهيم الخليل أب المؤمنين أو بابا السلام يوحنا بولس الثاني مطلق الحوار بين الاديان العام 1984 في أسيزي أو “غاندي” رسول اللاعنف… ولكن من يتعمق بكلماته المثقلة بمفردات “الجنون” و”الغباء” و “المسخرة”، وبالتهديد والوعيد يدرك انه أبعد ما يكون عن مفهوم الحوار الحقيقي، وهو يريده كمعلمه في الشام حوار “التهديد والوعيد”  و”الدم والنار”.

لن نتوقف عند الحوار المطروح،  ولا عند “نظريات” الامين بشأن “الحوار” وهدره لدم من يرفضه، بل نحيله الى سيده حسن نصرالله الذي قاطع الجولة الثانية للحوار التي دعا اليها الرئيس ميشال سليمان في بعبدا وعقدت في31 آذار 2014، ربما يقنعه بأن بعض الحوار مضيعة للوقت متى كان أحد أطرافه متمترساً يرفض أن يتزحزح عن مواقفه.

يقول الامين: “فريق 14 آذار هو مسخرة لبنان والمنطقة. أصلاً ليس لديه «حَيْل» ليقوم بشيء”، والمسخرة حين يقدم يساري متبرجز يدعي العلمانية ويمجد عقيدة تيوقراطية على توزيع شهادات “حسن سلوك”. المسخرة حين يتمثل “الحَيل” بالقيام بـ “غزوة 7 أيار” أو بتعطيل البلاد عبر تمديد أمد الفراغ… المسخرة حين يتم توزيع “البقلاوة” بإغتيال جبران تويني وبيار الجميل… المسخرة حين يعلن طرف تبعيته لوليه الفقيه على حساب الوطن ويسخّر هذا الاخير ويجعل منه صندوق بريد… المسخرة ان يمجد بعضهم نظام أسد البراميل… المسخرة أن يَنظم الامين المعلقات لتأليه “حزب الله” فيما “الحزب” يبرم صفقات مقايضة مع المسلحين السوريين لتحرير اسراه…

المسخرة يا سادة حين يتحدث مستكتب في بلاط سفاح القرن الواحد والعشرين بشار الاسد قاتل عشرات الالاف من ابناء شعبه وقاتل رؤساء جمهورية وحكومة ونواب ومفكرين ورجال دين في لبنان عن أن “مسرحية ترشيح قاتل رئيس حكومة لتولي منصب رئاسة الجمهورية انتهت منذ زمن بعيد”!!! لم يعد ينطلي هذا التوصيف من زمن بعيد على معظم اللبنانيين خصوصاً إن كان مستنداً الى احكام عضومية.

ربما القول الصحيح شبه الوحيد بما جاء على لسان الامين ان “ميشال عون يختلف كثيراً عن سمير جعجع، في كل شيء، في اصله وفصله وعقله وتفكيره وسلوكه وتخطيطه”… نعم، سمير جعجع أمضى عمره متنقلاً من جبهة الى أخرى والموت يتربص به، فيما ميشال عون مكاتبه خير سمير له… سمير جعجع صمد 4114 يوماً في ثالث ارض، في امتار المعتقل الانفرادي تلك، فيما ميشال عون فرّ الى السفارة الفرنسية تاركاً عائلته وعسكره… وحدث ولا حرج عن التفكير والسلوك والتخطيط الذي جعل ما كان يعرف بالمناطق الشرقية في زمن جعجع بين العامين 1986 و1988 مزدهرة تعج بالحياة والبحبوحة والسهر والمرح ، فيما حوّلها عون بحروبه العبثية بين العامين 1988 و1990 الى برك دماء وحطام ورماد وهجّر اهلها الى اصقاع الارض وشرّع ابوابها للمحتل السوري الذي فشل طيلة مرحلة ما قبل عون بالدخول اليها…

لذا أيها الوقح ابراهيم الأمين… استحي وانضبْ!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل