#adsense

660 ألف لاجئ سوري يحتاجون مساعدات شتوية و200 ألف تلميذ لن يتمكنوا من الدراسة

حجم الخط

أوضح التقرير الاسبوعي الذي تصدره مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين عن ابرز المستجدات المتصلة بأوضاع اللاجئين السوريين، ان الاستعدادات متواصلة لفصل الشتاء لمساعدة عائلات اللاجئين لمواجهة الشتاء في كل انحاء لبنان.
ووفق تقديرات المفوضية والمنظمات الشريكة العاملة معها، فإن نحو 132000 اسرة من اللاجئين السوريين (660 ألف لاجئ) في حاجة الى المساعدة خلال فصل الشتاء لتوفير الدفء لهم.

ويشمل برنامج الاستعداد لفصل الشتاء مجموعة واسعة من النشاطات ومواد المساعدة. وتشمل ضمان تجهيز الملاجئ المتدنية المستوى لمقاومة العوامل المناخية وتوفير بطانيات حرارية ومواقد وقسائم وقود ومبالغ نقدية لشراء المواد اللازمة لتأمين الدفء. تُعطى الاولوية الى حد كبير للوصول اولا الى الاشخاص الذين يعيشون في المرتفعات والاكثر ضعفا اقتصاديا.
واشار التقرير الى ان اجتماعا تنسيقيا مشتركا عقد بين الوكالات الشريكة مع المفوضية في تقديم الدعم للاجئين السوريين في 20 تشرين الثاني في طرابلس للتركيز على تدابير التأهب الاستباقية للعوامل المناخية والجوية القاسية المتوقعة للاسبوع المقبل. وتم تفعيل فرقة عمل لحالات الطوارئ من اجل تقويم الحاجات، مع تحديد جهات تنسيق من مختلف المنظمات.

وعلى صعيد الحماية، وبالتعاون مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة “أبعاد”، أطلقت “اليونيسيف” تدريبا على الادارة السريرية للاغتصاب في اوائل شهر تشرين الثاني، وهو مجال ينطوي على العديد من الثغر ويتطلب الكثير من الاهتمام في لبنان. وشارك في التدريب عشرون عاملا في مجال الرعاية الصحية من مراكز الرعاية الصحية الاولية في مختلف انحاء البلاد.
وفي مجال التعليم، تستمر المدارس الرسمية في استقبال الاطفال السوريين في الدوام المدرسي الصباحي، عقب صدور قرار وزارة التربية والتعليم العالي في هذا الصدد منتصف تشرين الاول الماضي. والتزمت الجهات المانحة والامم المتحدة ايضا تغطية تكاليف التحاق 45000 طفل لاجئ بالدوام المدرسي الثاني في فترة بعد الظهر. وتعمل وزارة التربية والتعليم العالي حاليا عل صوغ تعميم لتنظيم التحاق الاطفال السوريين بالدوام المدرسي الثاني، بالتعاون مع اليونيسيف والمفوضية.

ولكن على رغم تكثيف الجهود، لن تسمح مستويات التمويل الحالية وقدرات المدارس الرسمية على الاستيعاب سوى بالتحاق نحو 150000 طفل في نظام التعليم الرسمي، ما يعني ان اكثر من 200000 طفل لن يتمكنوا من ارتياد المدرسة. وتعمل “اليونيسيف” مع المنظمات الشريكة على توفير فرص تعليم غير نظامي لهؤلاء الاطفال. وقد بدأ نحو 4000 طفل جديد ارتياد صفوف غير نظامية هذا الشهر، منضمين الى 62000 آخرين كانوا سبقوهم. وقد التحق ما لا يقل عن ألف طالب بمدارس مهنية رسمية بدعم من المفوضية وشركائها.

وتعمل “اليونيسيف” والمفوضية على اعادة تأهيل عشرات المدارس ومراكز الخدمات الاجتماعية المتهالكة في مختلف انحاء البلاد وذلك من اجل ضمان بيئة تعليمية صحية ومحفزة. وينصب التركيز على ضمان مرافق ملائمة للمياه والنظافة الصحية والصرف الصحي.

وزارت بعثة مشتركة بين المفوضية ووكالة التعاون التقني والانمائي من بيروت، اربع مدارس في منطقة عكار في 17 تشرين الثاني للاطلاع على اعمال اعادة التأهيل الجارية بتمويل من الاتحاد الاوروبي. من بين المدارس الاربع (جديدة الجومة، العريضة، القليعات، كفرتون) وانتهى العمل في مدرستين.

المصدر:
النهار

خبر عاجل