ساد الغموض في الساعات الأخيرة حول الجهة اللبنانية المفاوضة مع خاطفي العسكريين، في وقت غادر رئيس الحكومة تمام سلام إلى بروكسيل في زيارة رسمية مقررة سابقاً، وسط اعتراض من بعض الوزراء على إعلان الالتزام بالتفاوض المباشر من دون التشاور، وأنباء عن اعتكاف المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم المفوض من خلية الأزمة الوزارية التواصل مع الوسيط القطري.
ولفتت مصادر متابعة لصحيفة “الحياة” إلى أن “كثرة الطباخين” والحاجة إلى منهجية واضحة، هما وراء موقف إبراهيم.
كما أشارت مصادر معنية لـ”الحياة” إلى أن “تعدد الجهات المتصلة بالخاطفين خلق بلبلة”.
