
أشار مرجع معني إلى أن أربع قنوات رسمية كانت تتابع قضية تهديد “جبهة النصرة” بإعدام العسكري علي البزال عند العاشرة من ليل الإثنين، إذا لم تستجب السلطات اللبنانية لمطالبها المتمثلة بالإفراج عن خمسة موقوفين من سجن روميه، بينهم جمانة حميد والشيخ جمال دفتردار وعماد جمعة والشيخ عمر الأطرش.
ولفت المرجع لصحيفة “السفير” إلى أن المثير للإنتياه هو أن هذه القنوات الأربع تابعت المسألة ، من دون أدنى تنسيق في ما بينها، مضيفاً أنه “لو قبلنا بالمعالجة على طريقة “النصرة” وبعض المسؤولين، لكان علينا أن نفرج كل يوم عن خمسة موقوفين خطيرين من سجن روميه مقابل كل عسكري يفرج عنه، فتكون الحصيلة إطلاق سراح 130 إرهابيا من روميه.
وأوضح المرجع نفسه أن الحكومة اتخذت قرارا بالتفاوض والمقايضة لكن ليس بالمفرق بل بالجملة، ولكن يبدو أن هناك من يشجع الخاطفين على هذا النوع من المعالجة، مستفيدا من مناخ الإرباك الرسمي وتعدد المرجعيات التي تفاوض.
ودعا المرجع إلى استدراك الموقف قبل فوات الأوان وقال: لا بد للدولة من أن تستجمع عناصر قوتها بدل التفريط تلو التفريط.