
رأى عضو كتلة حزب “البعث الاشتراكي العربي” النائب قاسم هاشم أن الحواربين “تيار المستقبل” و”حزب الله” قد يفتح آفاقاً جدية للبحث والنقاش بشأن كل الأمور والقضايا العالقة والشائكة بكل مستوياتها الأمنية والسياسية.
وأشار هاشم في تصريحات لـ”السياسة” الكويتية إلى أن هذا الحوار يخفف من حدة الاحتقان المذهبي القائم ويفتح آفاقاً على النقاش العام, مضيفاً “ليس هناك من شروط معينة في ما يتعلق برئاسة الجمهورية أو غيرها, فعند بدء الحوار تصبح كل الأمور الخلافية ضمن هذا الحوار وفي مقدمها موضوع انتخاب رئيس الجمهورية”.
واعتبر هاشم أن هناك أكثر من قناة تواصل بين القيادات اللبنانية بهذا الخصوص, لافتاً إلى أن موضوع الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله” يلقي بآثاره الإيجابية على المسار العام في البلد, مضيفاً “كان مفترضاً أن يكون الحوار دائماً ومستمراً في بلد مثل لبنان, لأن انقطاع الحوار بين القيادات السياسية يعني تراجع الدولة وهذه المسألة مضرة جداً”.
وعن الإشارات الإيجابية التي يوحي بها الرئيس بري عن قرب انتخاب رئيس للجمهورية قال “طبعاً إن الرئيس بري من خلال متابعته لهذا الموضوع يملك معطيات تجعله يتحدث عن هذا الانطباع الإيجابي والتأكيد أنه ليس مجرد كلام لتسجيل المواقف, ما يعني أنه يرى الفرصة سانحة للتوصل إلى تفاهمات بشأن كل الأمور العالقة”.
وأشار هاشم إلى أن مواقف الرئيس سعد الحريري فيها الكثير من الإيجابية, أقلها, أنه أطلق الضوء الأخضر للحوار بين تياره و”حزب الله”, معتبراً أن كل اللبنانيين على اختلاف فئاتهم وميولهم ينتظرون هذه اللحظة. وتمنى أن تكون منطلقات الحوار بين هذين القطبين الأساسيين مقدمة لتوسيع قاعدة التفاهم والتواصل بين المكونات السياسية اللبنانية كافة, لأن المطلوب شبكة أمان داخلي.