كتلة المستقبل: سياسة “حزب الله” تقوّض مصداقية الحكومة وتشل قدراتها

اعتبرت الكتلة “المستقبل” النيابية أن المبادرة التي اعلن عنها الرئيس سعد الحريري لناحية التأكيد على الاستعداد للحوار مع “حزب الله” من شأنها تبريد الاحتقان والإفساح في المجال للبحث في سبل التوافق لانتخاب رئيس جديد للجمهورية لتجاوز حالة الشغور في موقع الرئاسة الأولى التي يشكل استمرارها خطراً على الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في البلاد.

وأكدت الكتلة، بعد اجتماعها الأسبوعي، “المبادرة لا تحمل اي تراجع عن المواقف الأساسية التي شكلت وما تزال موضع خلاف مع الحزب وعلى وجه التحديد دوره ودور سلاحه غير الشرعي في أكثر من منطقة في لبنان وخارجه وعلى وجه الخصوص في سوريا عبر مشاركته في القتال الى جانب النظام السوري في مواجهة شعبه، وكذلك موضوع المحكمة الدولية واعلان بعبدا، فهي تعتبر ان مبادرة الرئيس الحريري هي بمثابةِ فرصةٍ ونافذةٍ مفتوحة  يجب اغتنامها والاستفادة منها خدمة للبنان وشعبه ومصالحه الوطنية العليا”.

واستغربت الاستنسابية في مواقف “حزب الله” الذي يجيز لنفسه التفاوض والتبادل فيما يتعلق بمسلحيه ويحجب ذلك عن الحكومة لاستعادة العسكريين المخطوفين عبر حملة اعلامية شعواء”، معتبرةً ان “السياسة التي يتبعها “حزب الله” وممارساتِه تقوّض مصداقية الحكومة التي يشارك فيها وتشل قدراتها وتثير الشك حول مدى جديتها، في اكثر من امر”.

 وشجعت الكتلة الحكومة على التفاوض بهدف تحرير الجنود المختطفين وإيجاد حل للمأساة التي تعيشها عائلاتهم المنكوبة، مستنكرةً “الكلام التهديدي، الحاقد والعدواني، الصادر عن الرئيس الجديد لأركان الجيش الاسرائيلي بتدمير لبنان في أية معركة مقبلة. فهذا الكلام يكشف مجدداً نوايا إسرائيل في تدمير لبنان لأنه يشكل النقيض لتجربتها التي تمارس فيها الفصل العنصري واغتصاب  حق الشعب الفلسطيني، في أرضه وترابه”.

كما استنكرت “استمرار النظام السوري في سياسة إبادة شعبه التي تؤكد الحقائق المعروفة التي تقول ان النظام الحالي بات من الماضي في سوريا وان الشعب السوري لابد وان يحقق ذاته بالانتهاء من حكم الشر والإبادة  والتدمير”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل