
اعتبرت “جبهة النصرة” أن “الحكومة اللبنانية أظهرت اليوم ضعفها باعتقال النساء واطفال وأنها حليفة لـ”حزب الله” عندما اعتقلت نساء أهل السنّة”، محملة الحزب مسؤولية انتهاك الاعراض وقتل الشيوخ والاطفال وجر الويلات للمنطقة. ورأت ان “الجيش ابى الا اى يدخل جنوده في معركة لا طاقه له بها بعد ان حاولنا مرارا ان نجعل عدونا واحداً”.
وقالت عبر تويتر: “لن نكتفي بإعدام الجندي محمد حمية او علي البزال أو قتل جميع العسكريين انتقاماً لكل عرض انتُهك أو طفل ذُبح أو شُرّد”، لافتة إلى أنّ “العسكريين اللبنانيين لدينا أسرى حرب”. وأعلنت “أننا حاولنا مراراً فتح باب المفاوضات في شأن العسكريين الأسرى لدينا لكنّ الجيش اللبناني لم يتجاوب”.
وقالت النصرة في بيان عبر “تويتر”: “لقد مرّ على أهل السنّة في الشام بلاء عظيم في السنوات الماضية عندما تسلط عليهم النصيريّة، فانتهكوا أعراضهم وقتلوا شيوخهم وأطفالهم، وقد أعانهم الرافضة تحت مسمّى سياسي، وهو حزب اللات اللبناني العميل لإيران، ولم يعد يخفى على أحد أنهم قد جرّوا الويلات للمنطقة، فقد أهلكوا الحرث والنسل وعاثوا في الأرض فساداً، وقد حاولنا مراراً أن نجعل عدونا واحداً، غير أنّ الجيش اللبناني المسيّر من حزب اللاّت أبى إلا أن يدخل جنوده في معركة لا طاقة له بها، فبدأ بقصف عرسال وقتل المدنيين وأحرق المخيّمات، بعد أن غضّ بصره عن جعل قرية طفيل منطقة عسكرية، ودمّر بعدها طرابلس الشام بحجة الإرهاب. ثم إننا عندما أسرنا العسكريين اللبنانيين لم نأخذهم من بيوتهم، وإنما أسرناهم وهم في حالة حرب، عندما كانت مؤسستهم العسكريّة تدكّ المخيّمات وبيوت المدنيين، فهم أسرى حرب، ولن نكتفي بمقتل حميّة أو بزّال أو قتل العسكريين كلهم، بل إننا سننتقم لكل عرض انتهك أو طفل ذبح أو شرّد (وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ) (الزخرف 76) ولقد حاولنا مراراً أن نفتح باب المفاوضات في ملف العسكريين تحقيقاً للمصالح الشرعية إلا أن الجيش اللبناني أبى إلا أن يغلق هذا الباب تلبية لرغبات حزب اللات اللبناني، وها هي الحكومة اللبنانية اليوم تظهر ضعفها باعتقال النساء والأطفال وتهدد ذويهم وتعدّ ذلك فخرا وبطولة، فنقول: لقد جسدتم اليوم بأفعالكم سياسة الغاب التي انتهجها النظام النصيري وحليفه حزب اللات اللبناني، عندما اعتقلوا نساء أهل السنّة وجرمهم أنّ أزواجهم وإخوانهم يدافعون عن دينهم وأعراضهم، وها أنتم اليوم تعتقلون الأخت سجى وتهددون بقتل الأخت جمانة وتعتقلون نساء المجاهدين، فنقول لكم خبتم وخسئتم فلن تعدوا قدركم ولن تستطيعوا رمي الفتنة بين المسلمين.
سـجى أختي.. لا لن أغيّر مـذهـبي وجمانة عرضي تلك يا أُخيَّ عقيدتي
الإسلام ديني ولن تـسلـب مـروءتي وسأبـقى أقــوّي بالجـهاد عـــزيمــتي
والخبر ما ترون لا ما تسمعون
فيا أهل السنة في لبنان: لقد آن الأوان أن تهبّوا لنصرة دينكم، والدفاع عن أعراضكم، والذود عن صحابة وزوجات نبيكم”.