
نشرت صحيفة “الديلي تليغراف” البريطانية موضوعا تحت عنوان “اسرائيل في ازمة سياسية جديدة بعدما اقال نتانياهو وزيرين بارزين”.
وتقول الصحيفة في التقرير الذي اعده مراسلها من القدس إن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قد دفع البلاد الى ازمة سياسية جديدة بعدما اقال الوزيرين البارزين يائير لابيد وتسيبي ليفني من حكومته الائتلافية على خلفية الصراع حول مشروع قانون يهودية الدولة.
وتضيف أن نتانياهو تعهد بحل الكنيسيت والدعوة الى انتخابات عامة مبكرة بعد ايام من الصراع العلني بين اجنحة الحكومة التى شكلت بشكل ائتلافي بين تكتل الليكود اليميني عدد من الاحزاب الاكثر تشددا.
وتوضح أن اقالة وزير المال يائير لابيد وهو في الوقت نفسه زعيم حزب يش عتيد ووزيرة العدل تسيبي ليفني كان امرا لايمكن تجنبه بعد انتقاداتهما اللاذعة لنتانياهو نفسه وبشكل علني.
ورغم ذلك تقول الصحيفة إن اجتماعا عقد بين لابيد وليفني ونتانياهو للتوصل الى اتفاق لكن الاجتماع انتهى من دون اي تقدم وهو ما دفع نتانياهو الى اتخاذ قراره الاخير.