#dfp #adsense

الدليمي مدربة تدريباً عالياً على التعامل مع جلسات الاستجواب… وتعاون بريطاني لبناني أوقعها

حجم الخط

اشارت صحيفة “السفير” الى ان “التحقيقات تتواصل مع الموقوفة العراقية سجى حميد الدليمي التي أوقفت على حاجز الجيش اللبناني في المدفون قبل عشرة ايام، بعد معلومات موثوقة وردت الى مخابرات الجيش حول نيتها التوجه من الشمال الى بيروت، تقاطعت مع معلومات مماثلة لدى أحد اجهزة الاستخبارات الغربية. وبالفعل كان عناصر الحاجز في انتظار الصيد الثمين، حين وصلت الدليمي، يرافقها أولادها الثلاثة (الطفلة هاجر بين الرابعة والسادسة من عمرها تقريباً وصبيان اثنان يصغرانها سناً)، في سيارة يقودها سائق، تبين انه يحمل بدوره هوية فلسطينية مزورة، فيما كانت هي تحمل هوية سورية مزورة، وعلى الفور تم توقيف الدليمي والسائق اللذين نقلا إلى وزارة الدفاع للتحقيق معهما، فيما جرى لاحقاً نقل الأولاد الثلاثة إلى أحد مراكز رعاية الاطفال، لكن بحراسة المؤسسة العسكرية”.

اضافت: “وأثناء التحقيق معها، أفادت الدليمي أنها كانت متزوّجة في السابق من العراقي فلاح إسماعيل جاسم، وهو أحد قادة “جيش الراشدين”، الذي قتله الجيش العراقي خلال معارك الانبار في العام ٢٠١٠. وفي ما بعد عمد والدها، وفق أقوالها، الى تزويجها من ابراهيم السامرائي الذي يعتقد المحققون أنه الاسم الحقيقي لأبي بكر البغدادي، لكن الدليمي لم تعترف مباشرة بأنها متزوجة من البغدادي”.

ولاحظ المحققون أن “الدليمي مدربة تدريباً عالياً على كيفية التعامل مع جلسات الاستجواب، بدليل أنها لم تعترف حتى الآن بأنها زوجة البغدادي، فضلاً عن أنها كانت قد تمكنت من الإيقاع بالمحققين في السجون السورية، عندما أوهمتهم بعد اعتقالها قرب مركز حدودي سوري ـ عراقي برفقة ابنيها وشقيقتها، أنها قادمة للزواج بليبي يقاتل في صفوف “الكتيبة الخضراء” في يبرود في منطقة القلمون”.

وبينما يتواصل التدقيق في ارتباطها الزوجي، تسود لدى المحققين قناعة شبة تامة بأن الدليمي كانت إحدى زوجات البغدادي، وبالتالي فإن السؤال يتمحور حول ما إذا كانت لا تزال متزوجة منه أم لا، وسط ترجيح للفرضية الثانية. وعلم في هذا السياق، أن فحوص “دي.آن.آي” تتم لحسم هذا الالتباس بالتنسيق مع المخابرات العراقية وأجهزة غربية.

وفي ما خصّ السائق الموقوف، ادعت الدليمي أنه شقيقها، فيما يضع المحققون في حسابهم احتمال ان يكون هو زوجها الجديد، إذا ثبت أنها لم تعد مرتبطة بالبغدادي. وافادت “السفير” أن “الدليمي أدلت باعترافات حول هويات وأماكن وجود أشخاص على علاقة بالشبكات الإرهابية، فسارع الجيش الى تنفيذ مداهمات في أكثر من منطقة، أسفرت عن توقيف بعضهم”.

والدليمي هي المرأة التي تسببت بتأخير صفقة التبادل في قضية راهبات معلولا، لبعض الوقت، بعدما اشترط الخاطفون المنتمون إلى “النصرة”، في اللحظة الأخيرة، إطلاق سراحها، لإتمام الصفقة. ووفق المعطيات الموجودة بحوزة مخابرات الجيش، فإن الدليمي ليست امرأة عادية، بل هي نقطة تقاطع بين الجماعات التكفيرية، إذ أن والدها حميد كان من كبار رموز “داعش”، وشقيقتها دعاء “انتحارية” أخفقت في تفجير نفسها في اربيل، فيما يشغل شقيقها أبو أيوب العراقي موقعاً قيادياً في “النصرة”، وهو الذي تسلمها من الأمن العام، في وادي عين عطا في جرود عرسال، خلال إنجاز التبادل في ملف راهبات معلولا في آذار 2014.

 

وروت مصادر أمنية رفيعة لـ”المستقبل” أنّ الدليمي كانت أُطلقت من أحد السجون السورية في ربع الساعة الأخير من صفقة الإفراج عن راهبات معلولا، عندما ورد اتصال للمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم لدى انتقاله إلى الحدود السورية لتسلّم الراهبات، من الموفد القطري أحمد الخطيب (الذي يتولى حالياً التفاوض بشأن الأسرى العسكريين)، يطلب فيه الإفراج عن أربعة سجناء جدد من سجون النظام بينهم سجينة “لا تنجز الصفقة من دون الإفراج عنها هي سجى الدليمي”.

واضطرّ اللواء ابراهيم إلى استئناف التفاوض مع ممثّلي النظام السوري لإتمام الصفقة التي تأخّر إنجازها لمدة ساعتين، من دون أن يعرف مَن تكون الدليمي المطلوبة. ولمّا وافق الجانب السوري وحضرت الدليمي وولداها مع الراهبات، سألها ابراهيم حسب المصادر عمّا إذا كانت تعرف بلدة عرسال التي ستُنقل إليها، فأجابت “لا” ولدى سؤالها عمَن تعرف هناك قالت “شقيقي”، لكن ابراهيم وخوفاً من تعرّض سجى وهي امرأة في مقتبل العمر لأي مكروه، أرسل ولديها مع الموفد القطري إلى الجرود حيث يقطن شقيقها للتأكد من صحّة قرابته لها، فأبلغه الموفد أنّ الولدين نادياه بصفة “الخال”، عندها وافق ابراهيم على تسليمها، قبل أن يعلم في وقت لاحق أنّها زوجة البغدادي. مع العلم أنّ مصادر أخرى تشير إلى أنّ الدليمي هي طليقة أبو بكر وأنّ زوجها الجديد هو “أبو عزام الكويتي”.

 

وكشفت مصادر خاصة لـ”عكاظ” السعودية، أن اعتقال زوجة البغدادي ونجله تم قبل أسبوع وذلك عند عبور زوجته وابنها نقطة المصنع الحدودية قادمة من دمشق بهوية سورية مزورة.

وأضافت المصادر: إن اعتقال زوجة البغدادي ونجلها حصل بفعل متابعة دقيقة من قبل استخبارات الجيش اللبناني وبالتعاون مع الاستخبارات البريطانية التي تقوم حاليا بتدريب الجيش اللبناني على مراقبة الحدود بواسطة أجهزة بريطانية تم تركيبها.

وختمت المصادر قائلة: إن زوجة البغدادي وهي الثانية ونجلها معتقلان في وزارة الدفاع بمنطقة اليرزة وسط تكتم كبير حول التحقيقات الجارية بخاصة حول كيفية وصولها إلى دمشق وكيفية حصولها على الهوية المزورة، حيث أظهرت التحقيقات أن جنسيتها الحقيقية هي سورية.

الى ذلك، شدّد مصدر عسكري لصحيفة “الجمهورية” أنّ “زوجة أبو بكر البغدادي وابنه، ما زالا موجودين في وزارة الدفاع، وانّ الزوجة تخضع للتحقيق وهي اعترفت بأنها زوجة زعيم “داعش”، لافتاً الى أنّ “هذا الاعتقال يشكل إنجازاً نوعياً للجيش، ويدلّ على جهوزية المخابرات وإصرارها على ملاحقة الخلايا الإرهابية”.

ولفت الى أن “للحكومة القرار في ما إذا كانت ستعتمد هذا الإعتقال ورقة للتفاوض مع خاطفي العسكريين، لأنّ الجيش يستمرّ في القيام بواجباته، أما المفاوضات فهي من عمل الحكومة”.

 

هكذا ألقي القبض على زوجة المسؤول في “النصرة” ابو علي الشيشاني

 

وافادت معلومات خاصة لصحيفة “النهار” انه “نتيجة لجهود مخابراتية وتتبع تقني لأجهزة الهاتف الخليوي تبين ان زوجة  المسؤول في “جبهة النصرة” أنس شركس المعروف بـ”ابو علي الشيشاني” وتدعى علا او علياء على تواصل مع زوجها ومسلحين آخرين عبر”سكايب”، وانه نتيجة التتبع تم التوصل الى معرفة مكانها بدقة مما أدى الى ارسال قوة خاصة من مخابرات الجيش اللبناني طوقت المدرسة الرسمية في حيلان حيث يقيم نازحون سوريون وقبضت عليهم بعد رصد ومتابعة قرابة شهرين، وأخضعوا لتحقيق أولي في مركز مخابرات القبة لينقلوا بعدها الى بيروت”.

اضافت: “كما أظهرت المعلومات ان بلدة حيلان اختيرت لأنها احدى القرى الهادئة من قرى قضاء زغرتا وقريبة من قضاء الضنية حيث يسكن اصدقاء ومعارف للزوجة، كما ان لا وجود أمنيا بصورة مستمرة فيها، فلا مخفر درك ولا أي مركز أمني. ويقيم النازحون السوريون في المدرسة الرسمية البعيدة نسبيا عن المنازل حيث لم يشعر الاهالي بأي حركة غير عادية خلال عملية التوقيف”.

وختمت: “لكن الجيش راقب البلدة التي ذاع، بعد احداث طرابلس، احتمال لجوء شادي المولوي اليها مع رفاق له كون البلدة على مقربة من “وادي جهنم” ويمكن التواري فيها بسرعة”.

زوجة البغدادي وإبنه في قبضة الجيش اللبناني.. محللون يسألون: “هل افترق عنهما أم فرا منه؟

المصدر:
السفير، عكاظ, المستقبل, النهار, صحيفة الجمهورية

خبر عاجل