
في ضربة قاسية يتوقع أن تحدث ردود أفعال واسعة، اعترف “حزب الله” رسميا بمصرع 18 من مقاتليه الذين قتلوا خلال مشاركتهم في القتال الدائر بسورية، إذ شيع جثامين القتلى، مشيرا في بيان إلى أنهم قضوا خلال المعارك الدائرة في معسكري نبل والزهراء، في ريف حلب الشمالي.
كشفت مصادر داخل “حزب الله” لصحيفة “الوطن” السعودية أن “عدد قتلى الحزب في المعارك في نبل والزهراء بريف حلب أكبر من ما هو معلن بكثير، إذ يعمد الحزب إلى إخفاء العدد الحقيقي للقتلى”، مضيفة أن “مستشفى الرسول الأعظم وغيرها من المستشفيات التابعة للحزب تمتلئ بقتلى وجرحى الحزب، وسط إجراءات مشددة وتعتيم إعلامي، تخوفا من رد فعل أهالي القتلى”.