#adsense

جيش الأسد و”حزب الله” يتفرجان على المذبحة ضد الجيش اللبناني

حجم الخط

أكد الكمين الذي تعرض له الجيش اللبناني في منطقة رأس بعلبك، المخاوف التي سبق وحذرت منها مصادر عسكرية رفيعة من أن الحدود اللبنانية– السورية باتت جبهة مفتوحة على حرب استنزاف بين التنظيمات الإرهابية والجيش اللبناني.

هذه المنطقة الحدودية المجاورة لمنطقتي القلمون والزبداني السوريتين تمتد خصوصاً من عرسال إلى القاع مروراً برأس بعلبك، حيث وقعت المذبحة وأدت إلى استشهاد ستة جنود من الجيش، لكن نقطة الاستهداف جديدة ولم يسبق أن شهدت أي اشتباكات، ما يؤشر على أن المواجهة لن تقتصر بعد الآن على عرسال وجرودها.

ثمة أسباب عدة للكمين ولا يمكن الجزم بهدف واحد محدد:

فمن جهة، كان الخبراء العسكريون يتوقعون أن يخرج الإرهابيون من مخابئهم في جرود عرسال لشن هجمات مباغتة في نقاط أخرى ومحاولة فتح ثغرات في جدار الدفاع اللبناني، وقد حصلت مواجهة سابقة في جرود بلدة بريتال قبل نحو شهرين, حيث أصيب “حزب الله” بخسائر فادحة. وتنظيم “جبهة النصرة” هو نفسه الذي شن الهجومين.

ومن جهة ثانية، تضع القيادة العسكرية اللبنانية سبباً محتملاً آخر للهجوم، هو الرد على التوقيفات التي نفذها الجيش اللبناني بحق زوجات مسؤولين في التنظيمات الإرهابية. ويعتقد أن زوجة حالية أو سابقة لـ”أبو بكر البغدادي” بينهن.

واعتبر مصدر متابع لصحيفة “السياسة” الكويتية أنه إذا صح هذا الاحتمال، فإن قضية العسكريين المخطوفين لدى “جبهةالنصرة” وتنظيم “داعش” في القلمون السورية ستشهد مزيداً من التصعيد، خصوصاً في ظل معلومات ترجح أن هدف كمين رأس بعلبك كان أسر المزيد من العسكريين اللبنانيين.

اللافت في كل ما يجري، أنه منذ معركة عرسال التي تم فيها أسر نحو أربعين عسكرياً لبنانيا هدأت جبهة القلمون من الجهة السورية حيث يتواجد جيش بشار الأسد و”حزب الله” كلياً، وكأن المقصود ترك الجيش اللبناني يواجه وحده آلاف المقاتلين الإرهابيين المتحصنين في تلك الجرود، علماً أن الجيش السوري و”حزب الله” هما سبب وجودهم هناك بعد أن طردوهم من يبرود وجوارها.

ويجزم المراقبون بأن النظام السوري يبتز لبنان ولن يتدخل لمساندة الجيش اللبناني في مواجهة العدو المشترك المتمثل بـ”النصرة” و”داعش” إلا بعد أن تطلب الحكومة اللبنانية ذلك رسمياً.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل