قررت الحكومة الايرلندية الطلب من المحكمة الاوروبية باعادة فتح دعوى تقول إن الجيش البريطاني عذب معتقلين ايرلنديين ابان الصراع الطائفي الذي عصف بايرلندا الشمالية في سبعينيات وثمانينيات القرن الفائت.
وقال وزير الخارجية الايرلندية تشارلي فلاناغان إن قرار متابعة القضية اتخذ بعد تلقي الحكومة مشورة قانونية واطلاعها على آلاف الوثائق التي نشرت مؤخرا.
وقال فلاناغان: “على اساس الوثائق التي اكتشفت مؤخرا، سنطالب بتوصيف المعاملة السيئة التي عانى منها المعتقلون على انها شكل من اشكال التعذيب”.
وكان المعتقلون الـ 14 قد احتجزوا من دون محاكمة في عام 1971 ابان فترة الصراع الطائفي (وهي الفترة التي يطلق عليها اسم “المتاعب”) في ايرلندا الشمالية. ونقلوا الى موقع سري تبين لاحقا انه معسكر تابع للجيش البريطاني.
ووضعت اغطية على رؤوسهم ثم القوا من طائرات مروحية قيل لهم انها تحلق على ارتفاع مئات الاقدام ولكن في الواقع انها كانت تحوم على ارتفاع بضعة اقدام فقط.
وتعرض المعتقلون ايضا للضرب واجبروا على الوقوف لفترات طويلة في اوضاع غير مريحة وحرموا من الطعام والشراب والنوم. ولم توجه اي تهم لأي من المعتقلين.