#adsense

الرفاعي: أبرز نقاط الحوار هي وقف التحريض المذهبي وتفعيل بعض المؤسسات في الدولة وحماية الحكومة

حجم الخط

أكد عضو كتلة “حزب الله” النائب كامل الرفاعي,أن الحوار المرتقب بين “حزب الله” و”تيار المستقبل” ستكون له آثار إيجابية على الداخل اللبناني, خصوصاً بعد الخطاب المذهبي التحريضي القائم منذ العام 2005 حتى اليوم, لافتاً إلى أن الشارع اللبناني يترقب ما قد ينتج عن هذا الحوار ومعرفة مدى جدية “تيار المستقبل” في الذهاب إلى معالجة كل النقاط الخلافية مع الحزب ووقف التحريض عليه المستمر منذ فترة.

وأشارلـ”السياسة”، إلى أن الحوار قد يتناول نقاطاً معينة, أبرزها: وقف التحريض المذهبي, وتفعيل بعض المؤسسات في الدولة, وحماية الحكومة, والالتفاف حول الجيش ومنحه الغطاء السياسي المطلوب للقيام بواجباته. أما في ما يتصل بالاستحقاق الرئاسي, فرأى الرفاعي أنه “سيترك لجولة ثانية لأن “حزب الله” بعد زيارته الأخيرة إلى الرابية وإعلانه من هناك أن رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون هو مرشحه, فإن الموضوع أصبح بيد عون, لكن ليس هناك معطيات تشير إلى قرب الانتهاء من هذا الاستحقاق”.

وفي ملف العسكريين المحتجزين لدى تنظيمي “داعش” و”النصرة” وإمكانية قيام “حزب الله” بدور لتحريرهم بعد نجاحه بتحرير أسيره, أشار الرفاعي إلى أن “حزب الله” يؤيد مواقف الدولة اللبنانية ولا يمانع في إجراء مفاوضات لتحريرهم ضمن الحفاظ على كرامة القوى الأمنية والأهالي الذين تعرض أولادهم للقتل.

وقال إن الدولة اللبنانية تملك أوراقاً كثيرة يمكن التفاوض من خلالها والوصول إلى النتائج المتوخاة, متمنياً على أهالي المخطوفين إعطاء الحكومة فرصة التوصل إلى النتيجة المطلوبة بما يحفظ كرامة الدولة.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل