شيع الجيش اللبناني وأهالي بلدة حوش الرافقة الشهيد الرقيب علي يزبك الذي استشهد في كمين الإرهابيين في جرود رأس بعلبك، في موكب حاشد تقدمه ممثل وزير الدفاع الوطني سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد خالد زيدان،الوزير السابق علي عبد الله، ممثلو قادة الأجهزة العسكرية والأمنية، رؤساء بلديات واتحادات بلدية ومخاتير وفعاليات دينية واجتماعية.
قبل مراسم الدفن اقيم للشهيد احتفال تأبيني في حسينية بلدة حوش الرافقة تحدث خلاله العقيد زيدان وقال : “في أزمنة التحديات والأخطار الجسام، لا بد من صانع للتاريخ، وتاريخ وطننا اليوم يصنعه شهداؤنا الأبطال، في ساحات الشرف والتضحية والوفاء. هم كما الجبال ثابتون راسخون، وكأرزها الخالد شامخون ، لا يلوي لهم ساعد أو ينحني جبين،إلا على درب الاستشهاد في سبيل لبنان”.
وأضاف :”الشهيد علي يزبك هو واحد من هؤلاء الأبطال الميامين الذين توجوا سيرتهم الناصعة بالمناقبية والإخلاص والتفاني في أداء الواجب، بشهادة حق تسمو على أي تضحية وقيمة وفضيلة “.
وأكد أنها “شهادة من أجل اللبنانيين كلهم ، من أجل ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم وعيشهم المشترك فوق أرض واحدة وتحت علم واحد ، شهادة في مواجهة قوى الشر والظلام التي ليس لديهاأي اعتبار لحياة الإنسان وكرامته وحريته، والتي تسعى جاهدة إلى تشويه وجه لبنان، وجعله ساحة من ساحاتها المشرعة على رياح الفتنة والفوضى والإجرام”.
وتابع “إن المؤسسة العسكرية وهي تقدم التضحيات الغالية والمتواصلة دفاعا عن لبنان، تضع نصب عينيها قرار الاستمرار في مواجهة الإرهاب حتى النهاية ، وتؤمن بأن النصر المحتم على هذا الشر آت لا محال . فلا تفريط بحرمة دماء الشهداء ، ولا تهاون في الحفاظ على أمن المواطنين واستقرارهم .أما قوتنا في ذلك كله فهي قوة الحق الذي نمتلك، حقنا في أرضنا وسيادتنا وكرامتنا، وحقنا في حماية شعبنا في مواجهة طغمة من الغرباء الحاقدين العابثين”.
وبعد الصلاة على الجثمان وعزف فرقة موسيقى الجيش لحن الموت أدت له التحية ثلة من رفاقه، ووري الثرى في مدافن العائلة في حوش الرافقة.