#adsense

و… هيدا امبراطور الفتريادسي!!

حجم الخط
محضر ضبط بالامبراطور!!! عيب لا يجوز، هذا تطاول على المقامات العالية، فهي عالية لا تُمَس وما بتنطال حتى ولو اقترفت أبشع الفظائع. ها هو ديكتاتور الشام يفعل ما يشاء بأجساد الشعب لكنه كالشمس لا يطال، هو رئيس، هذه ميزة. أن تكون ديكتاتوراً، ملكاً، حاكماً، فكيف اذا كانت الرتبة امبراطور؟!
 
 
وجد الامبراطور الفتريادس ملك الفن الغجري، ان لا ضرر من أن يركن سيارته الضخمة، “Hummer اسود على الرصيف بدل الـParking، هكذا عنّ على باله ومن له بباله؟ هو حر له أن يفعل ما يشاء ويرتكب ما يشاء من مخالفات، فعربش على الرصيف وركن سيارته أمام “Golden Tulip” الحمرا في شارع المقدسي، عورض في منتصفه جملة اعتراضية مزعجة للعين وللشارع والرصيف والناس.
 
ولكن لا يهم ما اذا كان مخالفا أو ما اذا كان ازعج القانون وخدش له حياءه، فهو الامبراطور وله كل المساحات والقوانين، وليس لاحد ان يعترض او حتى أن ينزعج، ولا يهم على الاطلاق ما تسببه الجيب من ازعاج للمواطنين الذين وبكل قلة ذوق واستخفاف بالمقامات سارعوا لتقديم شكوى بحق المخالف، تصوروا اعتبروه مخالفاً، تصوروا هذه الجرأة. مواطنون عاديون اشتكوا من مواطن قالوا عنه انه قليل الادب والذوق وعديم الاحساس بالمواطنية!!
 
لا يجوز فذاك الامبراطور وكلما تصدر شاشة ينتقد عن الزعران باقذع التعابير، فاولئك يزعجونه ليس لانهم خالفوا قوانين السير بل لانهم حرروا الوطن من الغرباء تصوروا الى أي درجة هم “مجرمون”، علماً ان امبراطور اللباقة ما غيره لطالما دعا الى احترام القوانين والى ثورة في التغيير والاصلاح، فهل يستحق عقاباً مماثلاً لمجرّد انه استخف بالناس وعربش على رصيف ليركن سيارته؟!
 
هذه ضيقة عين تقارب الحسد، والرجل محسود جداً خصوصاً في فكره السياسي العميق وفي ادائه العام والاهم في تلك الامارة التي ابتدعها بعدما دب فيه الياس من الوصول الى لقب، اي لقب يجعله يشعر بالسطوة، وهذا طبيعي أليس مثاله الاعلى جنرال لا يجيد سوى لعبة السطوة على ناسه عله يسطو بدربه على وطن بكامله؟
 
ونِعْم الامبراطور في امارة الفساد التي تخرّج منها…

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل