بالصور: الحكمة يوجّه إنذاراً جدياً قبل انطلاق الموسم بإحرازه لقب بطولة أبوظبي بعد لقب الكويت

 

تربع فريق الحكمة على عرش الذهب من جديد بعدما تُوج بلقب بطولة ابو ظبي الدولية الثانية في كرة السلّة إثر تخطيه جمعية سلا المغربي حامل اللقب ووصيف بطل العرب بنتيجة 86-69 في المباراة النهائية التي اقيمت مساء الأربعاء على ملعب صالة نادي الجزيرة في الإمارات.

وهذا اللقب الثاني للحكمة في اقل من شهر بعدما تُوج بلقب دورة القادسية الكويتية الشهر المنصرم بفوزه على الإتحاد السكندي المصري في النهائي.

وأثبت نادي الحكمة بقيادة المدرب المحنّك فؤاد أبو شقرا انّ تشكيلته الحالية قادرة على إحراز الألقاب متى أعطيت الفرص بعد عامين تخللهما العديد من المشاكل الإدارية، غير انّ الفريق الأخضر بدأ يستفيق من سباته بعد 8 سنوات جافة من الألقاب.

وقد لا تكون بطولة ابو ظبي بمنزلة اي بطولة قارية او رسمية احرزها الحكمة خلال فترة التسعينات وحتى في بداية الألفية الثالثة، إلا أنّها لا شك تعطي مثالاً واضحاً على ما يستطيع هذا الفريق تحقيقه بالقليل من الصبر والإيمان لما يتمتع به من قدرات بشرية عالية ظهرت بشكل واضح خلال المباراة النهائية بعدما امتلأ الملعب بالمشجعين اللبنانيين والحكماويين.

فنياً، جاءت المباراة مليئة بالتقلبات، إذ حقّق الفريق المغربي بداية قوية واستطاع ان يتقدم 8-0 بفضل لاعب إرتكازه “المشاكس” عبدالرحيم نحاج وياسين البيري الذي احرز تسديدة ثلاثية. وبدا الحكمة بعيداً عن التركيز المطلوب في مستهل اللقاء، ما استفاد منه ابطال المغرب لفرض سيطرتهم والتقدم 16-8. لكنّ ثلاثيتين متتاليتين من إيلي إسطفان فتحتا ثغرة للحكمة في المباراة والربع الأول تحديداً الذي انتهى مغربياً 25-23.

انقلبت الدفة في الربع الثاني حيث أمطرت السلّة المغربية بالثلاثيات الحكماوية، فكان لكل من ستوغلين ورودريغ عقل ودزموند بينيغر وهايك غيوقجيان حصة، ترافق ذلك مع إعتماد “الأخضر” على دفاع المنطقة الذي “كبّل” الفريق المغربي ليدخل الحكمة الى إستراحة الشوطين متقدماً 51-35.
لم يستسلم الفريق المغربي وضرب بقوة في الربع الثالث واظهر شراسة عالية في الدفاع، فيما فقد الحكمة بعض تركيزه، وسط عشوائية في الناحية الهجومية، لكنّ تألق دانيال فارس وهايك غيوقجيان في الناحية الدفاعية وبعض السلات الهامة لفارس تحت السلة ابقيا الحكمة متقدماً بفارق سبع نقاط مع بداية الربع الرابع.

ومرة جديدة استعاد الحكمة توازنه في الربع الأخير وكان الفضل لرودريغ عقل الذي اعاد تنظيم صفوف فريقه، فوجد ستوغلين وفارس مؤازرين له من الناحية الهجومية، خصوصاً ستوغلين الذي اثبت معدناً نادراً وانهى اللقاء بـ 35 نقطة، مع أنّ الأمر العجيب هو انّه لم يختر افضل لاعب في البطولة حيث ذهبت الجائزة لصالح لاعب من نادي النصر الإمارات الذي خرج من الدور الأول! في المقابل نال ستوغلين جائزة افضل صانع ألعاب مع انّه ايضاً لم يشغل هذا المركز.

فرحة الحكمة كانت كبيرة امام جمهوره من ابناء الجالية اللبنانية في الإمارات الذين احتفلوا باللقب بعدما سبقهم الى ذلك ابناء الجالية اللبنانية في الكويت الشهر المنصرم.

قطار الحكمة انطلق اخيراً بعد سنوات من بقائه خارج دائرة العمل الفعلي، وسيكون الحكمة على موعد مع إستحقاقات كثيرة مقبلة اقربها بعد 24 ساعة مع المباراة الإفتتاحية لبطولة لبنان حيث يواجه على ملعبه في غزير نظيره الشانفيل مساء الجمعة. كما يعود الحكمة الى الإمارات للمشاركة في دورة دبي الدولية الأعرق في المنطقة بين 15 و25 كانون الثان،ي ثمّ بطولة غرب آسيا في آذار المقبل.

من جهة أخرى، انهى الرياضي البطولة بخسارة ثالثة متتالية على يد الأفريقي التونسي بنتيجة 80-76 ليحتل المركز الرابع.
وقدّم الرياضي أداءً عاديا في البطولة ولا يزال بعيداً عن الصورة التي كان يأمل جمهوره ان يظهر عليها. وغاب عنه في هذه المباراة الثلاثي جان عبدالنور وإسماعيل أحمد وعلي محمود.

وقدّم امير سعود مباراة كبيرة وكان هداّف فريقه في اللقاء بـ 30 نقطة.

 

 

 

 

 

 

المصدر:
Sports-Leb.com, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل