#adsense

سجون وساحات: الوزير د. طوني كرم: هرّبنا شعرة من الحكيم وفحصناها في ألمانيا

حجم الخط

كتبت أوغيت سلامة في مجلة “المسيرة” – العدد 1416:

سنعود معه الى العام 1994، مع أن ذاكرته ضعيفة كما يقول، وتخونه غالباً. إلا ان بعض المحطات محفورة في زوايا الذاكرة من دون تواريخ وأرقام، محفورة بحجم الألم الذي سببته وما كلّفت كل الرفاق وقتذاك من تضحيات.

معالي الوزير الدكتور طوني كرم، الطالب في كلية الطب الذي حمل السلاح دفاعاً عن منطقته الحدت وتولى مهمة حماية الجبهة هناك طيلة سنوات عاد وحمل مسؤولية القطاع الطبي والإجتماعي طبيباً. أما أيام الاضطهاد والسجن فحمّله “الحكيم” مسؤولية رعاية الشباب وعائلاتهم أمانة بين يديه، لأن الشؤون الإجتماعية والمعيشية كانت دائمًا من أولوياته وحتى لحظة الإعتقال.

من العسكر الى الطب الى السياسة… مشى درباً طويلة معه تذوّق خلالها طعم الانتصارات كما تجرّع طعم الهزائم. وفي كل ذلك بقي القواتي القواتي، كبير الإيمان بأن نقاوة القضية لا يحميها الا رجل إستثنائي إسمه سمير جعجع “ونقطة على السطر” على حد قوله. في دفاتر ذاك الماضي في الساحات والسجون محطات للدكتور كرم رواها لتكون شهادة للتاريخ، لمسيرة مقاومة لا تُهزم لا تموت.

في آخر الأيام التي كنا نزور الحكيم في غدراس وكان مقرّه مطوقاً بالحواجز الأمنية والجيش اللبناني، الى ان أوقفوا الجنرال فؤاد مالك شعرنا ان المسألة ستكمل الى أبعد من ذلك والخطر جدّي. طلبت موعداً من الحكيم وكنت عضواً في مجلس القيادة. أنا كنت رئيس جهاز الصحة، ومجلس القيادة كان يضّم رؤساء الأجهزة وبعض كبار المسؤولين عن الأمن في القوات. في ذاك  اللقاء قلت له “يا حكيم بركي بتفل!” فرد عليي “وأنت كمان؟” فاجبته “أطلب منك ذلك قبل غيري، إبني عمره 3 سنين وما عندي ثقة إنو ممكن حدا يرجع يبني البلد إلا أنت!! أرى أن الأمور تتجه الى الأسوأ، إذهب الآن وتعود لاحقًا لكن في الوقت المناسب”.

“مش واردة يا طوني”، كان هذا رده القاطع، فسألته “ألديك ضمانات؟” قال: “على حياتي نعم”. وأنا متأكد أن ما من ضمانات ولا “من يحزنون” لكنه أراد فقط أن يهدّئ من روعي ويريحني. “لكن البهدلة واردة”، قال. فأجبته: البهدلة؟ وسألته ماذا تعني؟ فقال “يعني تجُرجُر على التحقيق وتبعات ذلك..”.

رأيته أكثر من مرة بعدها ولم أتمكن من إقناعه أو ثنيه عن قراره، مثلي مثل الرفاق كافة بالطبع، حتى كان اللقاء الأخير. وقتها كان يرتّب بعض الأمور الكبيرة في القوات في حال وضعت اليد على أجهزة المؤسسة. حاول تفريغ بعض الأملاك والأجهزة كما كان متبعًا من الأساس في القوات قبل أن يتسلّم قيادتها. كانت القوات كيانًا معنويًا ضخمًا مخيفًا لكنها رسميًا لم تكن موجودة ولا يمكن أن يسجّل أي عقار أو أموال منقولة أو غير منقولة باسمها. لذلك كان معروفًا أن أملاك  القوات كانت تسجّل بأسماء أشخاص أو شركات ومن ثم يتفرّغ هؤلاء عنها للقوات. وهذا ما كانت عليه المؤسسة اللبنانية للارسال مثلّا، وشركة الأسمر العقارية وغيرها كثير. لذا كان الحكيم يرتّب بعض تلك الأمور في حال وقعت في يد أحد ما غير قواتي. ومن جملة الترتيبات قال لي “جهاز التعاضد أمانة بين يديك. شوف شو بدك تعمل لتكمل فيه وتوقف حد الشباب”. جهاز التعاضد كان مسؤولا حينذاك عن أبناء الشهداء وعن المصابين من الشباب عدا التأمين الصحي والاستشفائي لكل شباب القوات وعائلاتهم.

وفعلا بعد اعتقال الحكيم ومصادرة أجهزة القوات وممتلكاتها حاولت الاستمرار، يكمل د. كرم، فقابلت المقدم جورج خوري وكان مديرًا للمخابرات في صربا، وطلبت مساعدته في ما يخص الوضع الإنساني الملحّ، وشرحت له أننا مسؤولون عن طبابة معوقين ومصابين وعائلات بأكملها، لذا وعدني خيرًا. إلا أنه وبعد أيام أبلغني أن قيادة الجيش رفضت رفع اليد عن جهاز التعاضد ومراكزه كافة.

وهذا ما كنت أتوقعه بالطبع، لكن حيال طلب الحكيم مني كان علي أن أحاول إستعادة الجهاز في خطوة أولى. فرحت أبحث عن مقر جديد للتعاضد، ووجدت واحدًا بواسطة رفيق لنا، وأمّنت التمويل من خالي. وطيلة سنوات الاعتقال والإضطهاد أمّنا الشباب وعيلهم وقسّطنا المبالغ المتوجبة علينا الى أن أعدت تفريغ الشركة الجديدة للقوات اللبنانية بعد خروج الحكيم من السجن وسجّلنا العقار باسم الحزب.

كيف كان تعاونك حينها مع السيدة ستريدا جعجع؟ وهل تمكنت من دعمها والوقوف الى جانبها؟

كنت على تواصل وتنسيق مستمرين مع ستريدا، أمرّ لعندها دوريًا. أذكر مرّة أنني وصلت الى البيت في يسوع الملك ورأيت عينييها متورمتين من البكاء فسألتها قلقًا “ماذا حصل؟ هل حصل مكروه للحكيم؟”.

فأجابتني “لا، لكن معقول يا طوني قوات طول وعرض وما من دولار واحد يمكنني ان أتصرّف به؟!!” . أدركت في تلك اللحظة أن أحد الشباب لجأ اليها لمساعدته ولم يتوفر لديها أي مبلغ. كان وضعنا أنذاك مذريًا نحاول أن نجد مصادر تمويل للمحامين الذين كُلِّفوا الدفاع عن الحكيم، وستريدا تتخبّط في كل هذه المعمعة. وحتى أموالها الخاصة كانت عاجزة عن التصرّف بها بسبب الدعوى القضائية التي رفعها عليها عمها جبران طوق. يعني “مسكرة” من كل النواحي.

على مدى سنوات كانت مهمّتي لمّ شمل الشباب ولو على المستوى الصحي والاستشفائي، في الفترة تلك كان ضروريًا أن يبقى شباب القوات متمترسين في حُفر فردية، لكن كلٌ يرى ويطمئن على الآخر.

(تصوير ابراهيم نصر)

تعرضت للإضطهاد أو للتهديد كما باقي الرفاق أم أن الطبّ شفع بك؟

بالطبع تعرّضت للضغوط والمراقبة حتى من داخل شركة التأمين التي أسستها بدلًا من التعاضد الاجتماعي. وتلقيت الكثير من تلك الإستدعاءات التي شغلوا أنفسهم بها وسؤالهم الإستجوابي الوحيد كان:  هات أسمِعنا…

بالطبع لم أنل ما ناله الأمنيّون والعسكر من التعذيب والسجن. لكن كنت تحت المراقبة. حتى أنهم طلبوا مني لائحة باسماء الموظفين في الشركة فقلت لهم إن الكل لا شائبة عليهم والوحيد الذي يعمل معنا وقد إستدعيتموه مئة مرة حتى الآن هو جاك شاهين. لقد حققتم معه وتكسّرت عظامه 20 مرة، ولو كان مذنبًا أو عليه أي جُرم لكان يجب أن يكون عندكم لا عندي. كانوا في كل مرة يضغطون عليه في التحقيق ليقول إن شقيقه جان شاهين كان في لبنان ليثبتوا عليه تهمة تفجير كنيسة سيدة النجاة. هكذا فعلوا مع شقيقته أنطوانيت شاهين التي سجنوها وحكموا عليها بالإعدام قبل أن يعودوا ويحكموا ببراءتها.

الضغط النفسي إقتصر على فنجان قهوة واستجواب لا أكثر. أين مني ما تعرّض له  الشباب الذين حمّلوهم في الصناديق وعذّبوهم وسجنوهم..!! إستمالتنا نحن العناصر المدنية أعتبرها أنا من عدّة الشغل، حتى أن مدير المخابرات رافقني بعد فنجان القهوة حتى المصعد وهو يسايرني، ويقول “المكتب مكتبك دكتور!!”.

عملك إقتصر على شركة التأمين وجهاز التعاضد؟

لا بل بقي تواصلي ونشاطي مستمرًا في منطقة بعبدا، من دون أن نحاول تحريك أي شيء لأنني كنت ممن يقولون أن القوات آلة لا يدير محركها إلا سمير جعجع لأنها آلة معقدة وأي شخص سيحاول أن يديرها سيكسرها. وعندما قامت بعض الحركات لإدارة الآلة ومن بينها تلك التي خاضها الجنرال فؤاد مالك، فهمت أنهم في صدد التخطيط لشيء. وعندما حاولت إستيضاح الأمر من ستريدا طلبت مني أن أتكلم مع فؤاد الذي برّر لي تحركه مع بعض الرفاق على أنه سياسة “السِنغا” يعني نحاول، فاذا نجحنا عال، نعيد تجميع القوات والحزب وبعد ذلك نطالب باخراج الحكيم من السجن. وبرأيي هذا التحرك وهذه الخطط لم تكن بريئة.

ليست بريئة بمعنى أنها مشغولة مع الأجهزة الأمنية أنذاك؟

باعتقادي كنا أمام إحتمالين لا ثالث لهما: إما عمالة وإما غباء. خصوصًا وأننا كنا على تواصل مع الحكيم ولو بالحدّ الأدنى فلماذا لم يضعوه في جو هذا التحرّك أو شاوروه او فاوضوه ونسّقوا معه خطوات التفاوض مع الدولة؟ ولا ننسى هنا أن الدولة كانت فاوضت الحكيم قبل توقيفه على الكثير من الصفقات التي لم يقبل بها إنطلاقًا من قناعات القوات ومبادئها الوطنية. فكيف سمحوا هم لأنفسهم بالتسويق لمسألة التفاوض بالنيابة عن الحكيم ومسك زمام الحزب في غياب القائد الأصيل؟ لا أعرف كيف أرادوا أن يقنعونا أن الدولة سمحت لهم بتنظيم صفوفهم في القوات لخلق قوة ضاغطة لإطلاق سمير جعجع؟! في هذه القناعة غباء بالتأكيد. لكن ما يحيّرني أن من كانوا يرّوجون لهذا الموضوع ليسوا أغبياء. وهل يمكن للأمور الشخصية والخلافات الصغيرة أن توصل البعض الى هنا؟ بالطبع هذه النقطة لم تحرّك كل الموضوع إلا أنها عزّزت هذا الطرح. وأشاعت فكرة انتقال القيادة من سمير جعجع.

حتى أنني قصدت ستريدا مرّة وسألتها: هل أنت في صدد إعلان نفسك قائدًا للقوات؟ أتى سؤالي هذا بحثًا عن إجابة واضحة تدحض كل ما كان يشيّع من أقاويل، فأجابتني: معقول طوني تسألني هكذا سؤال؟

فقلت لها، أنا أعرف الإجابة بالمبدأ لكنني أردت أن أسمع إجابة نهائية منك أن القائد واحد هو سمير جعجع. لو استطاعوا أن “يركّبوا” أيًا كان قائدًا للقوات لكانوا قضوا على سمير جعجع في سجنه. الله ستر!!

وعلى سيرة صحة الحكيم كان لدينا مخاوف دائمة من أن يتم تسميمه بشكل بطيء، فهرّبت ستريدا شعرةً من شعر من شعره وأرسلنا عيّنة الى ألمانيا لفحصها والإطمئنان أنه ليس عرضة للتسمّم. كنا نتواصل مع الأطباء من شبكة أصدقائنا في مختلف المستشفيات، كانوا يطمئنونا على صحته.

هذه كانت يوميّاتنا في تلك المرحلة وكان الأهمّ أن نُكمل معًا، أن نجمع الكلّ ونكون الى جانبهم وعيننا عليهم.

قصّة “الشباب برقبتك وصندوق التعاضد أمانة بين إيديك” بقيت في ضميري طيلة 11 سنة. كنا نجمع الشباب تحت لواء شركة التأمين الصحيّة ونحن ندرك أنها الخيط الوحيد الذي يبقينا رزمة واحدة.

لم تزر الحكيم في سجنه؟

ولا مرة طلبوني أو سمحوا لي، لكني كنت دائماً متابعاً لصحته وكان الموضوع من جملة المهمات التي ألاحقها. لم أكن من الذين يواظبون على الحضور في البيت في يسوع الملك كما بعض الرفاق، لكنني كنت حاضرًا دائمًا عندما تحتاجني ستريدا. حتى حساب الصندوق بقي مجمّدًا في البنك حتى آخر لحظة لحين خروج الحكيم.

ما بعد الإعتقال والسجن إنتقلت من مرحلة الاشراف الطبي الى العمل السياسي وتسلّمت حقيبة وزارية باسم القوات كيف حصل هذا التحوّل؟

انا اساسًا تقلّبت في أكثر من مسؤولية في القوات، انتسبت إليها وأنا طالب في كلية الطب في الجامعة الأميركية، وكان الحكيم قد دخل اليها قبلي بسنتين، وكان معنا فؤاد ابو ناضر والياس الزايك وكثر. وبيتي أساسًا على خط النار في الحدث وكان من واجبي منذ اليوم الأول النزول الى المتراس. بعد حرب السنتين عدت وخضت إمتحان الدخول الى كلية الطب في الجامعة اليسوعية.

وعندما تأسست القوات مع الشيخ بشير أرسلوا الينا اضبارات للانتساب وكنا من اوائل المنتسبين ورقم بطاقتي 114. إلتحقنا بعدها بثكنة كفرشيما وخضنا حرب الجبل وفي كل هذه الأثناء كنت أتابع دراستي. بعدها حصلت الإنتفاضة الأولى فالتحقنا فورًا بالقوات التي كانت تتعرّض لعملية تقويض من قبل الكتائب، حينها قلت لفؤاد أبو ناضر “أشكر ربّك لأن المسألة لم تكلّفنا نقطة دم”. فؤاد كان زميلي وصديقي ومع ذلك التحقنا بسمير.

وكنت على معرفة قوية بالحكيم في هذه الأثناء؟

لا أبدًا، التقيته مرة أو أكثر. في المرة الأولى التقيته أثناء معركة بلّلا حين طلب منا الشيخ بشير دعمًا مدفعيًا في الجبهة فوق وكانت المواجهة الأولى مع الجيش السوري. نزلنا الى المجلس الحربي والتقينا بالشيخ بشير وحيدًا هناك فطلب منّا الانطلاق الى فوق. هناك التقيت بسمير جعجع للمرة الأولى وكان مفوّض بشري، فسألناه ماذا سيحصل الآن فأجاب “شو ما صار يصير بدن يضلّوا بالمعركة بضلّ غِير (من إغارة) عليهم وإطلع عالجرد حتى الله يفرجها!!”. كان عمر سمير جعجع 25 سنة وكان هذا تفكيره، ما دام السوريون في بشري ولا أحد يريد أن يساعدنا عليّ مواجهتهم سأبقى أُغير عليهم وأواجههم وأعود الى الجرد. هذا هو سمير جعجع من البداية.

التقيته في المرة الثانية في القطارة الى أن حصلت الإنتفاضة فطلبني وقال إنه في صدد إعادة النظر في التعيينات فقلت له عليّ أن أقدم آخر إمتحان في كلية الطب وعرضت عليه أن ندرس معا ونحضّر للامتحان ما دامت الدنيا هادئة، فقال “أنا لا يمكن أن أعمل هكذا، علي أن أعود الى كل الجو والمحاضرات لأخوض الإمتحان”. أصرّيت عليه أن يمرّر الموضوع وكان قادرًا بعد ذاك الإمتحان أن ينهي إختصاصه في الطب، لكنه سمير جعجع هذا الرجل الذي لا تمرّ معه الأمور كما مع غيره. شهادتنا به مجروحة. وقتها قال لي حضّر أنت للإمتحان وأنا سأجمّد التعيينات الى أن تنتهي. وهكذا صار وعاد وعيّنني مسؤولا عن جبهة الحدث من جديد لكن لمرحلة إنتقالية الى حين سلّمت الجبهة لمسؤول آخر وانتقلت الى جهاز الصحة.

أما بالنسبة للوزارة فربما إختارني لأنه أراد أن تتمثل القوات بوزير “قواتي قواتي” وليس مستعارًا من صفوف أخرى، هذا مع إحترامي للجميع بالطبع.

كل هذه المحطات التي رويتها ربما هي رمزيّة لا أكثر لكن لا أحد مثل سمير جعجع بالنسبة لنقاوة القضيّة. ليس هذا تزلّفًا او تأليهًا لكن التضحيات التي قدّمها في ظلّ كل الإغراءات التي عرضت عليه تجعله استثنائيًا. أنظروا الى غيره ممن كانوا مثله ماذا فعلوا!. لا يمكن لهذا الانسان أن يساوم على مبادئه. هذا هو الرجل التاريخي في القوات اللبنانية، رحمة الله على الشيخ بشير الجميل فعل ما أمكنه للقوات وقت كانت القوات بُرعمًا. وكان بشير ذاهبًا الى رئاسة الجمهورية والقوات للاندماج بالجيش. بعد اغتياله كان يجب أن تبقى القوات وأن تستمر. وهكذا كان. مع سمير جعجع صارت القوات شابة ناضجة وأفضل من أهلها “من دون مؤاخذة”!!.

اليوم تحقّق حلم الحكيم بتأسيس الحزب وتأمين إستمرارية القوات ككيان لا يرتبط بشخص، أذكر هنا “الكريزة” التي انتابته مرّة في غدراس قبل أن يسجن. كان لدينا إجتماع قيادة فقال أرموا جدول الأعمال ولنبحث في من سيكمل مسيرة القوات في حال أنا قتلت. ورحنا نبحث في الاحتمالات طيلة أسابيع.

ومن سميتم؟

توافقنا جميعًا ألا بديل منه للقيادة.

أما الآن ومع ولادة هيكلية الحزب والنظام الداخلي الجديد والنهج الديمقراطي فيه إرتاح سمير جعجع واطمأن!!.

*لأن السجون تعبت من صلابتهم ولم يتعبوا، ولأن الساحات ضاقت بنضالاتهم ولم يستكينوا، ولأنهم بيومياتهم وكل من موقعه أكملوا لوحة الـ 4114 يوماً التي رسمها سمير جعجع بالايمان والصمود والرجاء، ينشر موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني بالتعاون مع مجلة “المسيرة” ما عرضته في خانة “سجون وساحات” من حكايات رفاق ستبقى خالدة في وجدان القضية. 

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل