#adsense

مصادر ديبلوماسية لـ”اللواء”: عواصم القرار لا تريد أن يكون لبنان “ساحة شغب” على ملفات المنطقة

حجم الخط

استبعد مصدر واسع الاطلاع أن تتمكن الترتيبات الجارية من حمل “حزب الله” و”المستقبل” على عقد جلسة حوار خلال الشهر الحالي، لكن المصدر جزم أن تحضيرات الحوار الموضوعة على نار هادئة ستؤدي حكماً الى بدء الجلسات في الأسبوعين الأولين من الشهر المقبل، إلا إذا تمكن الرئيس نبيه بري من إحداث صدمة إيجابية بعقد جلسة قبل نهاية هذا العام.

وأكد المصدر لصحيفة “اللواء” أن ترتيبات الحوار اللبناني غير مفصولة عن الترتيبات الجارية في المنطقة، لا سيما على خط باريس- طهران- الرياض لإنضاج الطبخة الإقليمية- الدولية بما خص الاتفاق على وجوب إنهاء الشغور الرئاسي في لبنان، والطلب الى الأطراف اللبنانية السير في آلية الاتفاق على رئيس توافقي.

وأشارت معلومات لـ”اللواء” من مصادر ديبلوماسية أن عواصم القرار الإقليمي والدولي ذات التأثير في العراق وسوريا، وصولاً الي لبنان ودول المنطقة، لا تريد أن يتحوّل هذا البلد الى “ساحة شغب” على الاتصالات الجارية بين هذه العواصم، سواء لترتيب الملف النووي أو الوضع السوري.

من هنا، لفتت المصادر إلى أن الهدف الأول للحوار بين “المستقبل” و”حزب الله” يتناول تنفيس الاحتقان المذهبي السني- الشيعي، وكخطوة إجرائية يكون بالاتفاق على رئيس جديد للجمهورية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل