#adsense

قيادة الجيش وكفررمان شيعتا المعاون الشهيد نور الدين

حجم الخط

شيعت قيادة الجيش وبلدة كفررمان المعاون الشهيد في الجيش محمود علي نور الدين الذي استشهد في وادي عين عطا في عرسال خلال تفكيك عبوة زرعتها المجموعات الارهابية.

انطلق موكب التشييع من مثلث بلدة كفررمان وصولا الى النادي الحسيني، بمشاركة ممثل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد سهيل عازار، النائبين هاني قبيسي وعبد اللطيف الزين، ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر، عضو هيئة الرئاسة في حركة “أمل” خليل حمدان، قائد سرية درك النبطية العقيد علي هزيمة، وقيادات عسكرية وأمنية وممثلين لحركة “أمل” وحزب الله والبعث والقومي والشيوعي ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من البلدة والجوار.

وألقى العقيد عازار كلمة باسم مقبل وقهوجي، وقال:”مرة جديدة يقدم الجيش ضريبة الدم ذودا عن الوطن في مواجهة الارهاب، باذلا الغالي والنفيس دفاعا عن حق اللبناني في العيش بحرية وكرامة وأمان، الى أي طائفة او فئة او منطقة انتمى، هكذا كان قدر شهيدنا الغالي محمود ان ينضم سريعا الى كوكبة من رفاقه الابرار الذين سقطوا بالامس في مواجهة الغدر والاجرام، ويمضي الى دار الخلود عزيزا كريما، مرسخا في الاذهان صورة ناصعة عن الجندي اللبناني الذي لا يبخل في تقديم الأغلى والأسمى في سبيل وطنه وبني شعبه”.

وأضاف: “قد تتنوع الظروف التي ترافق استشهاد جنودنا وأساليب الغدر التي تطالهم في هذه المنطقة او تلك، وفقا لأهواء الإرهابيين والمخططات التخريبية التي يسعون الى تحقيقها، لكن الثابت الوحيد هو إخلاص المؤسسة العسكرية للروح الوطنية المستمدة بدورها من رسالة لبنان، لبنان الحرية والتنوع والتآخي والعيش المشترك بين مختلف مكوناته، المصاعب كبيرة، لكن ارادة الصمود اكبر والعزم على استئصال الارهاب من جذوره تبقى غاية الجيش وغاية كل مواطن شريف، ولن تزيدنا دماء الشهداء التي أهرقت في سبيل لبنان إلا قوة ومناعة وإصرارا على استكمال مسيرة الانقاذ، كائنة ما كانت الاخطار”.

بعدها منح العقيد عازار وسام الشهادة للمعاون الشهيد نور الدين.

وحمل نعش الشهيد على اكتاف عناصر من الجيش، وأدت له ثلة من الجيش لحن الوداع، وصلى على الجثمان المفتي في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى السيد علي مكي، ليوارى في الثرى في جبانة بلدة كفررمان.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل