
برعاية ودعم من حزب “القوات اللبنانية”، نفّذ مركز التنمية والديمقراطية والحوكمة (CDDG) مشروعاً جديداً في دار الأيتام “بيت سيدة الوردية للراهبات الأنطونيات” في بلدة عشقوت الكسروانية، حيث قدم للدار صالة معلوماتية تضم 10 حواسيب متطورة ومجهزة بالكامل بالاضافة الى طاولات وكراسي خاصة وآلات طابعة.
وقد تم تدشين الصالة بحضور كل من رئيسة الدير الأخت جوسلين قبلان، ممثل رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع شوقي الدكاش، منسق منطقة كسروان الفتوح د.جوزيف خليل ورئيس مركز التنمية والديمقراطية والحوكمة (CDDG) د.وسام راجي، ومجموعة من سكان منطقة عشقوت وأولاد من الميتم.
بدايةً، رحّب رئيس قطاع كسروان – الوسط في “القوات اللبنانية” أديب فهد بالحضور ثم ألقى د. راجي كلمة تحدّث فيها عن خطة عمل وضعها المركز لهذا الدير بحيث كانت صالة المعلوماتية هي الخطوة الأولى على لائحة تشمل تحسين وضع البنى التحتية، تحويل التدفئة الى الطاقة الشمسية، وتأمين صالة للرياضة. كما شدد راجي على القيم المسيحية قائلاً: “كلنا نعلم أن القيم المسيحية مبنية على أسس المحبة والعطاء والتضحية ولكننا أحياناً لا نفكر بمعناها الحقيقي فعلينا كمسيحيين أن نجسّد هذه المبادئ على أرض الواقع ونحن كمركز هدفنا تجسيد هذه القيم التي بنيت على أسسها الكنيسة”.
في كلمته، أكّد د. خليل أن ارادة التصميم كانت وراء نجاح هذا المشروع ووزعها على ثلاث جهات قائلاً: “ان فعل الارادة الذي أبرزته راهبات الدير عندما وقفن الى جانب الأطفال لإعطائهم أملاً بالحياة وفرصة ليكونوا أفراداً فاعلين ومنتجين في المجتمع، أما فريق “CDDG” وعلى رأسهم الدكتور وسام فلم يقفوا عاجزين أمام احتياجات المجتمع وبتصميمهم وعملهم الجدي نرى كل يوم ثمار أعمالهم في كل المناطق اللبنانية، ففي كسروان كان لنا الحظ بأكثر من مشروع، بعد تقديم سيارة اسعاف لمستشفى سان لويس في جونية وتقديم شاحنة للصرف الصحي في بطحا نلتقي اليوم لنقدم هذا المشروع المتواضع لعلّنا نساعد الشبان والبنات أن يبقوا على مستوى لائق ومطلعين على التقنيات العصرية. أما فعل الارادة الثالث فقد انطلق منه حزب القوات وعلى رأسه د. سمير جعجع، هذا الحزب الذي أخذ على عاتقه دائماً أن يكون صمام الأمام للمجتمع المسيحي فكان المدافع الأول في زمن الحرب واليوم هو المقاوم الأول في زمن يمر المجتمع فيه بظروف أصعب من أيام الحرب. القوات ستسعى دائماً أن تكون الضوء والنعمة في وقت أصبح فيه الكثير من الأطراف السياسيين لعنة على المجتمع”.
بدوره، شكر الدكاش د. وسام راجي “لأنه يظهر الحالات التي تحتاج للمساعدة”. وقال “نحن نسعى معه الى تقديم المساعدات من دون مقابل ولو أردنا تحقيق غايات سياسية لكنا جمعنا المشاريع وأطلقناها قبل ستة أشهر من الانتخابات النيابية. نحن نقدم المساعدات بحسب حاجات المناطق من مبدأ انساني من دون أي هدف سياسي، فعندما كنا نعرض حياتنا للخطر على الجبهات خلال الحرب لم نكن نحسب ماذا سنربح”.
وأضاف: “القوات اللبنانية هي استمرار لـ 1400 سنة من الجهاد المسيحي وهذه المرحلة هي مرحلة للحفاظ على الوجود المسيحي والمشاريع التي نقوم بتنفيذها كمثل “الحجرة التي تسند خابية” والأهم هو استمرار الكنيسة”.
ووجّه الدكاش تحية للشهداء قائلاً “في كل بيت من بيوت كسروان يوجد مقاتل أو شهيد للقوات اللبنانية، وبهذه المناسبة أريد أن أذكر شهداءنا وأقول لهم نحن مستمرون ودماؤكم لم تذهب هدراً لأننا ما زلنا نفكر في كل لحظة كيف يمكنها أن تخدم مجتمعها وكيف ستستمر”.
كما أشار الدكاش الى “أن أهم هدف للدكتور جعجع أن نكون كمسيحيين أقوياء ومتحدين، وتوجيهاته لنا أن نساعد بقدر الامكان مجتمعنا، ونتمنى قبيل عيد الميلاد المجيد أن يستعيد لبنان استقراره السياسي من خلال انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
في الختام، شكرت الأخت جوسلين قبلان مبادرة “CDDG” التي جسدت المحبة في الدير الذي يستقبل 175 طفلاً، آخذاً على عاتقه تلبية حاجاتهم، أما مدخوله فيقتصر على المبلغ المتواضع الذي تقدمه وزرارة الشؤون الاجتماعية”، شارحةً “أهمية وجود هذه الصالة التي تمكّن التلاميذ من تطبيق واجباتهم المدرسية التي تتطلب تصفُح الانترنت للحصول على المعلومات المطلوبة”. وختمت قائلة “من يعطي الله يعطيه بالمقابل أضعاف”.
