
أكد بطريرك إنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس مار إغناطيوس إفرام الثاني أن “الكنيسة السريانية لا تشجع على الهجرة، بل كل ما تقوم به من عمل إنساني وتقديم مساعدات اجتماعية وصحية ورعائية يهدف إلى دعم المسيحيين ليتمكنوا من البقاء في أرضهم والمشرق”.
وخلال ترأسه وفدا كنسيا زار المستشار الفيدرالي في الحكومة السويسرية ألان بيرسي، وزير الداخلية السويسري وذلك في مقره في العاصمة بيرن، عرض قداسته لآخر المستجدات في الشرق الأوسط، لا سيما الحالة الإنسانية التي يعاني منها المسيحيون بشكل خاص. وقد دعا السلطات السويسرية لتعزيز موقفهم من الأحداث التي تجري في المنطقة، مطالبا بالسعي نحو بسط السلام في أرجاء المنطقة جمعاء والعمل على مساعدة المسيحيين للبقاء في أرض الآباء والأجداد. كما نقل للوزير ومعاونيه صورة واضحة عما تقدمه البطريركية السريانية الأرثوذكسية في العراق وسوريا ولبنان في سبيل مساعدة جميع المحتاجين والمهجرين واللاجئين”.
وبعد اللقاء مع المستشار الفدرالي، توجه قداسته والوفد المرافق أيضا للقاء توفيق اللحام، مستشار موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا ستيفان دي ميستورا حيث استعرض معه أيضا الأوضاع العامة في الشرق الأوسط وحال المسيحيين بشكل خاص. وقد عبر عن “استعداده للقاء دي ميستورا خلال تواجده في دمشق للبحث معه في الجهود المبذولة والطروحات السلمية لحل الأزمة في سوريا”.
وفي المساء، استقبل الوفود السياسية وممثلي الكنائس المسيحية في سويسرا وذلك في دير مار أوكين في آرث. فكانت لقداسته كلمة شكر فيها “جميع أصدقاء السريان في سويسرا والذين ساهموا ويساهمون في دعم الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في كل مكان، لا سيما في المناطق التي تعاني من الاضطهاد والقتل في الشرق الأوسط”.وطلب من الجميع رفع الصلاة من أجل إحلال السلام في كل مكان إضافة إلى تقديم كل دعم معنوي أو سواه في سبيل مساعدة المسيحيين في المشرق.