#adsense

مصادر لـ”الأنباء”: هل الكشف عن “الأبراج البريطانية” وراء كمين “النصرة” للجيش في جرود رأس بعلبك؟

حجم الخط

غلب الاعتقاد ان المكمن الذي نصبته “جبهة النصرة” لاحدى دوريات الجيش اللبناني في جرود رأس بعلبك واودى بحياة 6 عسكريين، جاء ردا على اعتقال مخابرات الجيش لزوجة زعيم “داعش” ابو بكر البغدادي الثانية سجى الدليمي في شمال لبنان، وقبلها اعتقال زوجة المسؤول في “جبهة النصرة” ابوعلي الشيشاني مع شقيقها في بلدة حيلان بقضاء زغرتا.

لكن مصادر متابعة اضافت لصحيفة “الأنباء” الكويتية دافعا آخر وربما كان اساسيا لهذا العمل الارهابي، وهو الكشف عن ابراج المراقبة التي بناها البريطانيون لحماية بلدة رأس بعلبك ذات الغالبية المسيحية من مجازر قد ترتكبها “داعش” بحقهم.

الخبر كما اوردته الـ”ديلي تلغراف” البريطانية اشار الى وجود قوة بريطانية خاصة تدير الابراج الاثني عشر. وصدر في اليوم التالي بيان عن قيادة الجيش يشير الى ان المساعدة العسكرية البريطانية اقتصرت على التقنيات، وان الجيش اللبناني وحده هو من يتولى امر هذه الابراج.

الى ذلك، تزامن الكمين الذي نصب لدورية الجيش بين تلة ام خالد وتلة الحمراء في جرود عرسال مع اعلان السفير البريطاني توم فليتشر عن عزم بلاده توسيع نطاق هذه الابراج، وقال ان دعم بلاده للجيش والحكومة اللبنانية ليس سريا وكشف ان المملكة المتحدة تدعم منذ العام 2012 جهود الافواج الحدودية للجيش اللبناني لمراقبة وردع المسلحين غير الشرعيين في المناطق الحدودية.

كذلك جرى تخصيص 20 مليون جنيه استرليني لبناء ابراج على امتداد 140 كيلومترا من الحدود، ولتوفير الحماية الشخصية وسيارات اللاندروفر للمراقبة والحماية البالستية.

وبالسؤال عن كيفية عدم رصد ابراج المراقبة للمتسللين، أشارت مصادر لـ”الأنباء” إلى ان الجيش اعتاد اقامة كمائن متقدمة في الجرود، الامر الذي استبقته “النصرة” بنصب كمين للمكان.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل