
إستبقت “خلية الأزمة” جلسة مجلس الوزراء بعقد اجتماع خيمت فيه تطورات الساعات الماضية، واتخذت ما يلزم من قرارات في إطار السرية التي تعتمدها الخلية، حرصاً على سلامة التفاوض ولقطع الطريق على محاولات الجهات الخاطفة ارباك الوضع الداخلي وتشتيت قوى المفاوض اللبناني عبر الأساليب الملتوية التي يتبعها الخاطفون، والتي تتراوح بين التهديد بقتل العسكريين المخطوفين، أو شن هجمات على الجيش اللبناني، أو التلاعب بأعصاب أهالي العسكريين وتسريب معلومات تدفع بهم إلى الشارع للضغط على الحكومة.
وأوضحت مصادر مطلعة لصحيفة “اللواء”، انه تقرر أن تعقد الخلية اجتماعات دورية مساء كل يوم أربعاء لمواكبة ملف العسكريين، وانه جرى في الاجتماع أمس، الذي شارك فيه أيضاً وزير المال علي حسن خليل والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، عرض للتطورات التي حدثت خلال اليومين الماضيين، والتي يمكن الإفادة منها في تجميع أوراق قوة للمفاوض اللبناني، إلى جانب التطورات العسكرية التي حدثت في رأس بعلبك وجرود عرسال، والتي هي أيضاً ليست بعيدة عن محاولات استهداف الجيش من قبل المسلحين لإضعاف اصراره على تحرير العسكريين بكل الوسائل المتاحة.
وشدّد الرئيس تمام سلام مجدداً امام أعضاء الخلية على ضرورة الالتزام في هذه المرحلة بالكتمان شبه الكامل، مشيراً إلى انه ليس من المصلحة الكشف عن أية معلومات، مجدداً ثقته باللواء إبراهيم الذي يتولى مهمات التفاوض مع الخاطفين عبر الوسيط القطري مباشرة.