#adsense

أبو فاعور: التقصير في الجانب الأمني سيضاعف المسؤوليات والخطر

حجم الخط

رأى وزير الصحة وائل أبو  فاعور التداعيات الصحية للنازحين “كم نحتاج في أرذل الزمن هذا الى صفاء وفكر كمال جنبلاط” مشيراً إلى ازدياد المعاناة يوما بعد يوم، وقال: “قضية النازحين السوريين واحدة من الخيبات اللبنانية”، لافتا الى ان الأمور تسير من السيء الى الأسوأ”.

ولفت في مؤتمر لرابطة اصدقاء كمال جنبلاط إلى أنه “نحن كشعب ودولة وطبقة سياسية لم نجتمع على موقف واحد، ونأسف لحصول هذا الأمر”، لافتا الى ما جرى في العام 1948 يوم نكبة نزوح الفلسطينيين عندما توافقت الطبقة السياسية يومذاك، وبحس انتهازي، على إقامة المخيمات لهم عند مداخل المدن للاستفادة منهم كيد عاملة”.

واعرب عن أسفه “لأن لا السياسة ولا الخطر ولا الأزمة جمعتنا”، وقال: “ليس هناك من وجهة واضحة رغم الإجراءات على الحدود ومن خلال اللقاءات مع المجتمع الدولي”.

واعلن “ان المجتمع الدولي خذل لبنان”، وقال: “لم نكن نسمع منهم سوى النصائح لكنه أخفق في معالجة هذا الأمر”.

وتابع: “لقد أصبح البعد الأمني عرضة للاستنزاف وذلك على خلفية الإستنزاف الحاصل في سوريا”، مشيرا الى “ذهاب الوضع في سوريا الى تدمير أوسع”.

وأكد أن الملف سياسي واقتصادي واجتماعي وليس أمنيا فقط”، مستنكرا “أي مظاهر عنصرية تجاه أي نازح سوري”، وقال: “ان التقصير في الجانب الأمني سيضاعف المسؤوليات والخطر، ولا أحسد لبنان على ما هو مقبل من الأيام”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل