
بعد تدخلات سياسية ادت لتسوية أكد حصولها وزير الطاقة ارتور نظاريان ووزير الزراعة اكرم شهيب من جهة، والعمال المياومون من جهة اخرى، فتحت ابواب مؤسسة كهرباء لبنان ابوابها بعدما رفع المياومون اعتصامهم. ودخل الى مبنىى المؤسسة الوزيران نظريان وشهيب والمدير العام للمؤسسة ميشال حايك.
وأكد نظريان حصول “الاتفاق على مشروع حل مبني على احترام القوانين ويبدد هواجس عمال غب الطلب والمياومين”، شاكراً “للنائب وليد جنبلاط مبادرة وتجاوب النائب ميشال عون والرئيس نبيه بري” لجهودهما.
من جهتهم اعلن المياومون رفع اعتصامهم وفتح كل أبواب مؤسسة كهرباء لبنان، موجهين سيلا من التشكرات لعدد من السياسيين.
وفي وقت لاحق، صدر عن رئيس مجلس الإدارة- مدير عام المؤسسة الأمر الإداري رقم 35 تاريخ 5/12/2014 دعا فيه “جميع المستخدمين والمتعاقدين وكافة العاملين في المبنى المركزي للمؤسسة وفي الدوائر والأقسام التي كانت مقفلة قسرا الالتحاق بمراكز عملهم الاساسية صباح يوم السبت الواقع فيه 6/12/2014 بإشراف القوى الامينة والمراقبة العامة وإجراء جردة شاملة على كافة الموجودات فيها وإبلاغ المراقبة العامة فورا في حال تبيّن وجود أي كسر أو خلع أو فقدان لأي من التجهيزات والمستندات والمحتويات، كي يصار إلى إجراء اللازم من قبلها بالتنسيق مع القوى الأمنية لتنظيم محاضر بهذه الوقائع. كما يطلب الى المراقبة العامة والرؤساء التسلسليين الإشراف المباشر على تنفيذ ما تقدم ورفع تقرير الى المديرية العامة بهذا الخصوص”.