بعيدا عن عيون الرقابة، ودون اي حسيب او رقيب، تتحول الرياضة من ضرورة صحية لتنتقل بمن يريدها الى ابعاد آخرى قد تصل نتائجها الى الوفاة في غالب الاحيان.
ففي عدد كبير من الاندية الرياضية يستعين الشباب والشابات بحقن هرمونات وحتى حقن تعطى للخيول احيانا لتكبير عضلاتهم وتضخيم اجسامهم ومعظمهم لا يعلم انها حقن قد تؤدي الى تشوهات احيانا والى السرطان والموت احيانا اخرى.
في الاندية المحترفة لا مكان لهذه السموم وخبراء الرياضة يشددون على ضرورة منع استخدام هذه المنشطات الاصطناعية والاعتماد على التمارين للوصول الى النتائج المطلوبة وبطريقة صحية:
لاشك ان الحياة الصحية تبدأ بممارسة الرياضة، ولكن من دون الحقن المميتة التي تجمّل الجسم ربما من الخارج ووتفتك باعضائه من الداخل.
