#adsense

بعيني: لتوجيه مهني صحيح تتلاءم مع إحتياجات سوق العمل

حجم الخط

أكد نقيب المهندسين في طرابلس ماريوس بعيني أن “الظروف الإقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان يجب أن ترافقها مرحلة توجيه مهني صحيح لتجنب تخرج أفواج من المهندسين لا تتلاءم مع إحتياجات سوق العمل، بحيث يصبح من الضروري تشكيل فرق عمل من المؤسسة الوطنية للاستخدام ونقابتي المهندسين في بيروت وطرابلس لتحديد حاجة سوق العمل من الإختصاصات الهندسية سواء داخل لبنان أو خارجه، يكون مرشدا لطلاب وكليات الهندسة في لبنان للحد من الشباب العاطلين عن العمل أو المعدين للتصدير إلى الخارج”.

وأشار بعيني، خلال ندوة بعنوان “واقع مهنة الهندسة ومستقبل التعليم الهندسي في لبنان” نظمتها الجامعة الأنطونية في فرعها بمجدليا – زغرتا، إلى أن “الإختصاصات التقليدية كالهندسة المدنية والمعمارية التي لا تزال تشكل النسبة الأكبر من مجموعة الإختصاصات ثم بدأ الإهتمام باختصاصات جديدة كالكهرباء والميكانيك والهندسة الزراعية وهندسة الأدوات الطبية والبيتروكيمياء”.

وعن تشعب الإختصاص الواحد إلى عدة إختصاصات، أكد ان “إنتشار عدد كبير من كليات الهندسة على الأراضي اللبنانية قد ساعد على تجدد مهنة الهندسة وإنفتاحها على إختصاصات جديدة وعلى فئات إجتماعية كانت في السنوات الماضية ما تزال خارج هذا القطاع”.

وأوضح أن “المنتسبين إلى نقابة طرابلس من خريجي لبنان هم 5754 مهندسا أي ما نسبته 71% ومن خارج لبنان 2339 مهندسا أي ما نسبته 29% في حين أن المنتسبين إلى نقابة بيروت من خريجي لبنان يبلغ عددهم 32951 أي ما نسبته 73% ومن خارج لبنان 11812 أي ما نسبته 27 % “.

وعن سوق العمل، ذكر أن “الدراسة التي وضعتها المؤسسة اللبنانية للاستخدام بالتعاون مع نقابة بيروت عام 2002 بينت أن هناك مهندسا واحدا لكل 160 شخصا، وفي العام 2014 اصبح هناك مهندس واحد لكل 80 شخصا، وهي نسبة مرتفعة إذا ما قيست بحاجات سوق العمل للمهندسين، وأظهرت أن فئات الدخل تختلف بشكل واضح بحسب الجامعات التي تخرج منها المهندسون وحوالي نصف المهندسين العاطلين عن العمل مستعدون للسفر إلى الخارج للعمل. وأن الرغبة بالسفر تطال مختلف الأعمار ولكن الغالبية الساحقة هم من المهندسين العازبين لا سيما من الشمال والجنوب والبقاع وقد بلغ عدد هؤلاء المسافرين والمسجلين في نقابة طرابلس وحدها 3100 مهندس من أصل 7700 مهندس”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل