#adsense

درباس: برودة في الاستجابة لمتطلبات اغاثة النازحين السوريين

حجم الخط

 

 

لفت وزير الشؤون الإجتماعية رشيد درباس الى “موضوع وقف المساعدات أو برنامج الأغذية للنازحين السوريين في لبنان”، مشيرا الى انه علم “من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن هناك نوعا من البرودة في الإستجابة لمتطلبات وحاجات إغاثة الأخوة السوريين، وأعطوني أرقاما نبهت منها في الـ2013 ولم يصل المطلوب منها إلا 53 بالمئة، وفي نهاية الـ2014 لم يبلغ الرقم 43 بالمئة، وكنت أحذر دوما من هذه البرودة المتمادية، وكنت أسمع عن تعب المانحين، علما أن المجتمع الدولي كله بادر إلى دفع المساعدات، لكن لو بادر إلى إيجاد حل للأزمة المتمادية لكان ذلك أفضل مع المعايير الإنسانية، ورغم إحجامهم اليوم عن التصدي للمجزرة التي تحصل في سوريا، فإنهم يجمعون على دفع المستحقات للأخوة السوريين”.

وعما يحكى عن تخصيص 900 مليون دولار لهم من المؤسسات الدولية، أوضح درباس في حديث الى اذاعة “الشرق”، “أنها موضوع آخر يتعلق بالصحة والتعليم”، لافتا الى أن “برنامج الأغذية يعطي بطاقات تموينية بمعدل 30 دولارا للشخص الواحد من اجل شراء طعام، لكنه فجأة توقف، إضافة إلى برودة المنح التي كانت تأتي وتوقفت، نحن أمام إحتمال هو أن هناك 300 ألف شخص سيجوعون وهم أصلا في مجتمع مصاب بتصدع إقتصادي وإجتماعي وسياسي وأمني”.

واكد درباس أنه “طرح الموضوع في جلسة مجلس الوزراء من خارج جدول الأعمال ودق ناقوس الخطر”، محذرا من “أن البلد في خطر”. وعن موضوع الدين العام، أشار إلى “أن الحل هو حل سياسي، لأن الدول الشقيقة والصديقة للبنان ستحجم عن تقديم المساعدة للبنان لأنها لا تريد وضع إستثماراتها في كيس مثقوب، لأن الدولة تعاني إرباكا هائلا وتعجز عن إيجاد حل للمشاكل الحياتية اليومية، نحن في الحكومة نعيش حالة في غاية الخطورة، لأن الحكومة هي الحائط المتبقي من الدولة لذا نحافظ عليها عبر تلافي أي موضوع خلافي”.

أضاف: “لقد سمعت من المفوض السامي لشؤون اللاجئين وجهة نظره التي تقول أنا أرى أن السياسة الدولية هي لا سياسة، وليس من إستراتيجية دولية. فجأة وجدنا أن في لبنان أعدادا ضخمة من النازحين السوريين وهذا من دون إرادة منا، وعندما أرادت المفوضية تولي أعمال الإغاثة لم يكن هناك من أي إتفاقية دولية بين لبنان والمفوضية”.

ورأى درباس: “أننا في لبنان أمام مأزق خطير، وإذا كانت الأمم المتحدة مسؤولة عن إغاثة النازحين وهي الآن تعاني من برودة متمادية وإذا كان المجتمع الدولي سيشيح بوجهه عن هذه القضية، فإن الدولة اللبنانية والشعب معرضان قريبا لنكون أمام حقيقة مؤلمة، وهي أن هناك شعبا آخر سنضطر إلى إغاثته وإطعامه”، مشيرا إلى “ضرورة إيجاد حلول كبيرة، لأن الموضوع السوري هو قضية عربية وقومية، بل هو نكبة أكبر من نكبة فلسطين”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل