
لفتت معلومات خاصة لصحيفة “السفير” الى ان “المحققات طلبن من سجى حميد الدليمي وآلاء العقيلي أن تحددا احتياجاتهما حتى تؤمن لهما، بما فيها “الفوط الصحية”، فأجابت الأولى، بأنها حامل ولا تحتاج لمثل هذه “الفوط”. بعد ذلك، أجري لها “فحص حمل”، فتبين أنها حامل بالفعل. أما العقيلي، فقد تبين أنها غير حامل”.
واشارت المعلومات الى ان “الدليمي رفضت الكشف عن هوية والد جنينها، وأصرت أنها لم تغادر لبنان منذ الإفراج عنها في آذار 2014، ما يوحي بأنها حملت خلال فترة وجودها على الأراضي اللبنانية”، موضحة ان “المحققين وخلال محاولتهم استنطاق الطفلة هاجر، نجلة سجى الدليمي، وجدوا صعوبة في حملها على الإقرار باسمها، إذ بدت وكأنها تلقت تدريبات مكثفة على هذا الأمر برغم صغر سنها”.
واكد مصدر معني ان “الدليمي موقوفة بسبب ارتباط اسمها بالبغدادي أولا، وكونها على اتصال مع مجموعات إرهابية على الأراضي اللبنانية ثانيا، ولحملها أوراقا مزورة ثالثا، مشيرا إلى أن “عملية تحليل “داتا” الاتصالات في هاتفها الخلوي لم تنجز نهائيا حتى الآن”.