
نفت مصادر لصحيفة “اللواء” أن “يكون المجلس تناول ملفي النفايات والخليوي، باعتبار أنهما سيحضران في اجتماعين للجنتين الوزاريتين المكلفتين بهذين الملفين، الأولى يوم الثلاثاء المقبل، والثانية اليوم برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام”.
وأوضح وزير البيئة محمد المشنوق قبيل الجلسة أن ملف مطمر الناعمة يتحمل بضعة أشهر إضافية إذا كانت هناك إرادة لحل الأزمة، مؤكداً حرصه على عدم ترك موضوع النفايات الصلبة، مشيراً إلى أن المشروع الجديد لملف النفايات جاهز وسيتم الانتهاء من الجزء الثاني من دفتر الشروط ليعرض على اللجنة الثلاثاء.
أما وزير الزراعة أكرم شهيّب فنفي أن يكون هناك تمديد لمطمر الناعمة بعد 17 كانون الثاني.
وأفادت المصادر أن “قسماً لا بأس به من الجلسة خصص لنتائج زيارة الرئيس سلام والوفد المرافق إلى بروكسل، حيث برز تأكيد على أنها أعادت لبنان إلى الساحة الأوروبية، واتسمت بالإيجابية في كل المحطات التي تخللتها الزيارة”.
وفي إطار سياسة الحكومة لمواكبة ملف سلامة الغذاء لفتت صحيفة “اللواء” الى أن “المجلس اتخذ قراراً بتثبيت تدعيم هيكلية ملاك مصلحة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، وأن الوزير آلان حكيم اتخذ قراراً قضى باستنفار أجهزة وزارته لمراقبة محطات البنزين لناحية التسعير والتكييل وأن هذا الموضوع محور مواكبة أولية للوزارة”.
وفي سياق متصل، يفترض أن ينتهي اليوم اعتصام مياومي مؤسسة كهرباء لبنان بعد التوصل إلى اتفاق سياسي برعاية الرئيس نبيه بري، يقضي بتثبيت هؤلاء في ملاك المؤسسة على ثلاث مراحل.
وأكدت مصادر المؤسسة أن “الاتفاق أصبح في خواتيمه وينتظر وضع اللمسات الاخيرة عليه لإخراجه إلى النور وإنهاء مرحلة قاتمة من تاريخ كهرباء لبنان ومياوميها”.