
كشفت منظمة غير حكومية بريطانية، تعرف باسم “والك – ترى”، وجود 35 مليون حالة عبودية بالعالم فى القرن 21، وهو ما يعادل تعداد السكان فى كندا أو الجزائر.
وأوضح تقرير المنظمة أن العبودية الجديدة تشمل الأطفال بدون أسر الذين يجبرون على العمل، والمرأة التى تعامل معاملة سيئة وتجبر على ممارسة الدعارة والعبودية الجنسية، والذين يعملون فى ظروف غير آدمية، مثل العاملين فى مصانع الجمبرى فى تايلاند والهند، وفى البناء فى بنغلاديش، ومصانع الملابس الجاهزة المخصصة للتصدير، مثل مصنع “رانا – بلاز وآنا” الذي انهار على عماله وأدى إلى وفاة 1200 شخص عام 2013.