
رأت أوساط سياسية ان خاطفي العسكريين سيحاولون جاهدين تحقيق “توازن” جديد يتيح تحييد ورقة “الزوجات” عن مسار التفاوض ليبقى في دائرة اللوائح الاسمية الاساسية لموقوفين في لبنان وسجون النظام السوري.
وأشارت الأوساط نفسها لصحيفة “الراي” الكويتية إلى أن دوائر مراقبة لم تُسقِط من حسابها امكان ان يكون “الضجيج” الذي تصاعد في الساعات الماضية في سياق رفع “سقوف التفاوض”، قبل الولوج الى حل فعلي يشمل العسكريين والدليمي وزوجة جركس وعدداً من السجناء الذين تطالب بهم “النصرة” و”داعش”.