
في ساحة رياض الصلح، كان البكاء سيّد الموقف بعد تلقي أهالي العسكريين نبأ قتل العلي البزال. الأنفاسُ مقطوعة، الأعصاب مشدودة، وفي أذهان الأمّهات سؤال واحد يقضّ مضاجعهنّ: مَن سيدفع الثمن؟.
في هذا الإطار، نقلَت صحيفة “الجمهورية” عن رئيس لجنة أهالي العسكريين المخطوفين حسين يوسف غضبَ الاهالي، قائلاً: تلقّينا بيانَ “جبهة النصرة” على هواتفنا، ورأينا صورة الشهيد علي البزّال مصاباً في رأسه، لا شكّ في أنّنا تمنّينا لو تكون مجرد إشاعة أو تهديداً، ولكنّ بيان “النصرة” عبر “تويتر” قطعَ الشك باليقين.
وتابعَ غاضباً: لم تأخذ الحكومة تهديدَ “النصرة” لأبنائنا على محمَل الجد، وأكثر من مرّة نقلنا لها هواجسَنا وخوفنا، والنتيجة “على الأرض يا حكم”…. خسرنا علي في ليلة ظلماء، والحكومة متلهّية بأوراق الضغط لديها، فأين تصرَف بعد تلك الاوراق؟
وأضاف: من كان يطلب من الحكومة ان تعلن عن مضمون أوراق الضغط لديها حتى أودَت بنا إلى الحال التي نحن فيها، ونخسر روحاً من أرواح أبنائنا؟… بئس تلك الأوراق، فهذا أكبر غدر نتعرّض له كمواطنين لبنانيين، ونستبعد وجود أيّ غدر أكبر من ذلك.