
إذا كانت الوساطات تحرّكت مجدّداً وبقوّة منذ لحظة قتل الدركي علي البزال، إلّا أنّ الحكومة زادت تمسّكها برفض أيّ تنازل أو مساومة، فيما الجيش اللبناني انتشر في البقاع منعاً لأيّ تطوّرات أمنية انتقامية، وعزّز انتشاره في طرابلس ومداخلها ومحيطها.
وقد نفى مصدر أمنيّ لصحيفة “الجمهورية” المعلومات التي تمّ تناقلها عن هجوم للمسلحين على مراكز للجيش في جرود عرسال، حيث اقتصرَت المواجهة على وقوع اشتباكات بين الجيش والمسلحين في الجرود، تخلّلها اطلاق قذائف مدفعية وقنابل مضيئة من قِبَل الجيش.
