#adsense

شقيق المخطوف مغيط: دم العسكريين في عنق مسرّبي التحقيقات

حجم الخط

تنفيذ “جبهة النصرة” تهديدها باعدام العسكري علي البزال ليلا، وضع أهالي العسكريين المخطوفين، الذين كانوا حتى الامس يمسكون بخيط أمل رفيع، في وضع صعب لا يحسدون عليه. وفيما المفاوضات بنظرهم تدور في حلقة مفرغة قاتلة، قرر الاهالي اليوم التصعيد وقطع الطرق، علّ هذا السلاح- الوحيد المتوافر لديهم – يساهم في ابعاد السكين عن أعناق أبنائهم.

نظام مغيط، شقيق العسكري المخطوف ابراهيم مغيط، الذي هددت “داعش” بقتله اذا لم يكثف الاهالي ضغوطاتهم، أكد لـ”المركزية”، “اننا نريد ايصال رسالة الى خلية الأزمة التي ستجتمع اليوم، اننا نطلب ضمانات أكيدة وجدية بوقف التهديد بالقتل والا فطريقا القلمون والصيفي لن يفتحا”.

وأضاف “نحن كأهالٍ نحمل مسؤولية اعدام البزال الى كل شخص ساهم في تسريب التحقيقات مع النسوة المعتقلات، الى وسائل الاعلام، ونطالب بكشف اسمه ومحاكمته ومحاسبته، فدم كل عسكري سقط وسيسقط في رقبته”.

واعتبر مغيط ان “فشل المفاوضات لتحرير العسكريين تتحمل مسؤوليته الحكومة مجتمعة. فالساكت عن معرقلي المفاوضات معرقل هو أيضا. والتاريخ سيذكر تخاذل الحكومة امام سقوط العسكريين شهيدا تلو آخر، وهي تتفرج بدم بارد من دون اي شعور بالانسانية حتى انها لم تعلن الحداد الوطني على اي منهم”.

وعن الطرف المولج التفاوض اليوم، قال “الوسيط القطري لا نعرف شيئا عن دوره ولا نعرف اذا توقف او لا. لكن معلوماتنا غير الرسمية تفيد بان وزير الصحة وائل أبو فاعور اعتكف عن التفاوض والشيخ مصطفى الحجيري على الارجح. وبقي اللواء عباس ابراهيم فقط”. وأشار الى ان “التواصل حاليا بين الاهالي والمعنيين، صفر. فأمس سقط شهيد واليوم صدر تهديد، واي مسؤول لم يتصل بنا ليسأل عنا”.

وطالب رئيس الحكومة تمام سلام “بان يقول لنا من يعرقل. واذا لم يفعل فالحكومة كلها مسؤولة عن العرقلة. ليخرج سلام ويقول ان الملف انساني ووطني ولا اريد ان أتحمل دم احد، وليسمِ الوزراء المعرقلين، وعندها نعرف كيف نتصرف”.

لكن يقال ان الخاطفين يماطلون ولا يعطون الاسماء؟ “كل يوم يصدر الخاطفون تهديدا ويطالبون بتسريع المفاوضات والا، وهذا يعني انهم يريدون حلا. وبرأينا عدم التجاوب من الحكومة مع مطلب المقايضة هو الذي يعرّض العسكريين للخطر”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل