رأى رئيس “حركة التغيير” عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار المحامي ايلي محفوض ان “ما هو حاصل في عملية خطف العسكريين ان الجهة الخاطفة تأسر معها نحو 4 ملايين لبناني، وهي باتت تتحكم بمفاصل اللعبة، وبدل ان نحاصرها هي تحاصرنا، وكل ذلك مرده لسياسة التردد في حسم الخيارات وضياع في كيفية اتخاذ القرارات المناسبة”.
وقال: “عندما تملك الحكومة اللبنانية جواز عبور للسلام والاستقرار عنوانه القرار 1701 الدولي ولا تجيد استعماله فهذا يؤكد هيمنة ما على قراراتها وعجزها”.