رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم ان “الإبتزاز الذي يتعرض له لبنان، من قبل المجموعات الارهابية يضع الجميع امام مسؤولياتهم، بعدما تجاوزت هذه القضية الوطنية، العائلات والأفراد، والتعاطي معها يجب ان يكون من منطلق وحدة الموقف لمواجهة هذه الأزمة بما يحفظ الكرامة والهيبة الوطنية، ولا يضعنا امام الابتزاز المستمر من قبل هذه العصابات، التي تحاول دائما التلاعب بعواطف اهالي العسكريين، الذين نقدر لهم مشاعرهم وعواطفهم”، لافتا الى أنه “فلا يجوز الإستمرار بالتعاطي مع هذه القضية من موقف الضعف، لأن لبنان اليوم لديه اوراق قوة لا بد من استثمارها واستخدامها في مواجهة الإرهاب”.
وقال خلال جولة له في قرى حاصبيا والعرقوب: “لا بد من وضع خطة متكاملة والبدء بالإتصال المباشر مع الحكومة والجيش السوريين لمعالجة مختلف القضايا المشتركة لما فيه مصلحة البلدين، ان كان على مستوى قضية الأفراد العسكريين او اللاجئين، ونحن لا نرى سوى فتح باب النقاش والحوار الجدي مع الجانب السوري”.