#adsense

عملية التفاوض “صعبة جداً”… ولبنان يعيش في ظل تهديد جدي

حجم الخط

لوحظ اعتصام الوزراء والمسؤولين المطلعين على حقيقة مسار التفاوض بصمت مطبق ورفضهم الإفصاح عن توجهات خلية الأزمة الوزارية التي اجتمعت استثنائياً أمس السبت برئاسة الرئيس تمام سلام في المصيطبة.

وكشفت مصادر وزارية لـ”النهار” أن عملية التفاوض “صعبة جداً”، مضيفة أن “الأوضاع خطرة والأجواء ملبدة ولبنان يعيش هذه الأيام في ظل تهديد جدي”.

وأشارت المصادر الوزارية إلى مبادرة أطلقتها “هيئة العلماء المسلمين” لتهدئة الأجواء سمّتها “مبادرة الكرامة والسلامة”، تدعو إلى إطلاق النساء والأطفال المحتجزين فوراً من جهة، وإلى الكف عن ترويع الأهالي وتهديدهم بقتل أبنائهم، والإفراج عنهم. وأضافت المصادر أن هناك عملاً يجري في هذا الإتجاه، خصوصاً أن “جبهة النصرة” هددت في بيان بإعدام عسكريين اثنين إذا لم تطلق السلطات اللبنانية النساء والأطفال.

وكانت صحيفة “القبس” قد اتصلت بعدد من الوزراء امس السبت، وبدا ان الافق مسدود، لان الحكومة لم تتسلم من “النصرة” اللوائح الكاملة بالمعتقلات في السجون السورية، كما ان “داعش” لم يقدم شروطه النهائية، وقد يبادر الى ذبح احد اسراه كرد على توقيف سجى الدليمي، الزوجة السابقة لابي بكر البغدادي، وعلا مثقال العقيلي زوجة انس جركس (او شركس) الذي اعلن اخيرا مبايعته للخليفة.

وقال مصدر وزاري لــ “القبس”، ان الحكومة تتفهم مشاعر ذوي المخطوفين، لكن خلية الازمة لا تستطيع ان ترضخ لمطالب الخاطفين، مؤكدا ان الامرأتين هما جزء

المصدر:
النهار والقبس

خبر عاجل