
بلغت مصادر في خليّة الأزمة الوزارية “المستقبل” أنّ الاجتماع الاستثنائي الذي عقد برئاسة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام “درس كل الخيارات وسُبل تفعيل المفاوضات” من أجل معالجة هذا الملف. وحاول أهالي العسكريين معرفة نتائج اجتماع الخلية، فاتّصلوا كما قال أحدهم لـ”المستقبل” باللواء محمد خير، إلاّ أنّ الأخير رفض الإفصاح عن أي مُعطى.
وإذْ لفتت مصادر حكومية إلى أنّ ملف العسكريين المحتجزين يمرّ بـ”لحظات صعبة ومعقّدة”، وحمّلت بعض “التسريبات الإعلامية” مسؤولية ما جرى أخيراً. وأضافت أنّ خلية الأزمة ستواصل التفاوض مع الخاطفين سواء عبر الموفد القطري أحمد الخطيب أو عبر وزير الصحة وائل أبو فاعور، فيما تردّدت معلومات أمس أنّ الأخير علّق أي مبادرة في التفاوض المباشر الذي كان قد بدأه الأسبوع الماضي.
وتابعت المصادر أنّ المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم يواصل اتصالاته مع الموفد القطري، موضحة أنّ زيارة الموفد الأخيرة للبنان لم تُحرز تقدّماً في هذا الملف لأنّها اقتصرت على الإفراج عن مخطوفة قطرية كانت مُحتجزة لدى المسلحين الإرهابيين.